رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الصفات المشروطة للصاحب:
وقال جعفر الصادق: لا تصحب خمسة: الكذاب فإنك منه على غرور، وهو مثل السراب يُقرِّبُ منك البعيد ويُبعد منك القريب، والأحمق فإنك لست منه على شيء يريد أن ينفعك فيضرك، والبخيل فإنه يقطع بك أَحوج ما تكون إليه، والجبان فإنّه يُسلمك ويَفرُّ عند الشدّة، والفاسق فإنه يبيعك بأكلة أو أقل منها، فقيل: وما أقل منها قال: الطمع فيها ثم لا ينالها.
وقال الجنيد: لأن يصحبني فاسق حسن الخلق أحب إلي من أن يصحبني قاريء سيء الخلق.
3.الفاسق المصرّ على الفسق، فلا فائدة في صحبته؛ لأن مَن يخاف الله لا يصر على كبيرة، ومَن لا يخاف الله تعالى لا تؤمن غائلته، ولا يوثق بصداقته، بل يتغير بتغير الأغراض.
قال تعالى: {وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف:28].
وقال تعالى: {فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى} [طه:16].
وقال تعالى: {فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} [النجم:29].
وقال تعالى: {وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ} [لقمان:15].
فاحذر صحبة الفاسق، فإنّ مشاهدةَ الفسق والمعصية على الدَّوام تُزيل عن قلبك كراهية المعصية، وتُهوِّنُ عليك أمرها، ولذلك هان على القلوب
وقال الجنيد: لأن يصحبني فاسق حسن الخلق أحب إلي من أن يصحبني قاريء سيء الخلق.
3.الفاسق المصرّ على الفسق، فلا فائدة في صحبته؛ لأن مَن يخاف الله لا يصر على كبيرة، ومَن لا يخاف الله تعالى لا تؤمن غائلته، ولا يوثق بصداقته، بل يتغير بتغير الأغراض.
قال تعالى: {وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف:28].
وقال تعالى: {فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى} [طه:16].
وقال تعالى: {فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} [النجم:29].
وقال تعالى: {وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ} [لقمان:15].
فاحذر صحبة الفاسق، فإنّ مشاهدةَ الفسق والمعصية على الدَّوام تُزيل عن قلبك كراهية المعصية، وتُهوِّنُ عليك أمرها، ولذلك هان على القلوب