رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: آداب الأكل والشرب:
14. أن لا يسكت حالة الأكل؛ لأنه تشبه بالمجوس، ويتكلم بالمعروف، ولا يذكر على الطعام ما يقذر الطبع (¬1).
15. أن لا يترك اللقمة السَّاقطة من اليد بل يرفعها أولاً ويأكلها قبل غيرها؛ لأنه إسراف (¬2).
فعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه، فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان» (¬3).
16.أن لا يأكل في الطَّريق؛ لأنه مما يخل بالمروءة، خصوصاً بأصحاب الهيئات.
17.أن لا يأكل في المقابر؛ لما فيه من التهاون باحترام قبور المؤمنين، والإخلال بالعبرة التي إنما تزار القبور لأجلها (¬4).
18.أن لا يعيب الطعام من أجل سوء صنعته، فإن كان المقصود منه تحقير الطعام، أو إكفار النعمة، أو تحقير الصانع فهو مكروه، وأما إذا كان لأجل إصلاح الصانع، وليتنبَّه على ما أخلّ في صنعته، فيجتنب عن الخطأ فيما يستقبل، فالظاهر أنه ليس من العيب الممنوع إذا كان برفق لا يكسر به قلب
¬__________
(¬1) الدرر المباحة ص15، وغيرها.
(¬2) الفتاوى الهندية 5: 337، وغيرها.
(¬3) في صحيح مسلم 3: 1607، وغيره.
(¬4) الدرر المباحة ص15، وغيرها.
15. أن لا يترك اللقمة السَّاقطة من اليد بل يرفعها أولاً ويأكلها قبل غيرها؛ لأنه إسراف (¬2).
فعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه، فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان» (¬3).
16.أن لا يأكل في الطَّريق؛ لأنه مما يخل بالمروءة، خصوصاً بأصحاب الهيئات.
17.أن لا يأكل في المقابر؛ لما فيه من التهاون باحترام قبور المؤمنين، والإخلال بالعبرة التي إنما تزار القبور لأجلها (¬4).
18.أن لا يعيب الطعام من أجل سوء صنعته، فإن كان المقصود منه تحقير الطعام، أو إكفار النعمة، أو تحقير الصانع فهو مكروه، وأما إذا كان لأجل إصلاح الصانع، وليتنبَّه على ما أخلّ في صنعته، فيجتنب عن الخطأ فيما يستقبل، فالظاهر أنه ليس من العيب الممنوع إذا كان برفق لا يكسر به قلب
¬__________
(¬1) الدرر المباحة ص15، وغيرها.
(¬2) الفتاوى الهندية 5: 337، وغيرها.
(¬3) في صحيح مسلم 3: 1607، وغيره.
(¬4) الدرر المباحة ص15، وغيرها.