المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين - المؤلف
وأمَّا في ما يخصُّ مَناقب فاطمة الزَّهراء ﵂:
فأورَدَ البخاريُّ فيها مُعَلَّقًا حديثَ: «فاطمة سيِّدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ»، ثمَّ وَصَله في مَوضعين مِن كِتابِه (^١)، كما أخرجه مسلم بأكثر مِن لفظٍ في قصَّةِ مُسارَرَتِه ﷺ لها عند موتِه (^٢).
وحديثَ: «فاطمةُ بضعَةٌ منِّي، يُؤذِيني ما آذاها ..» (^٣)، وأخرجه مسلمٌ بألفاظٍ أخرى أكثر (^٤).
كما أخرجَ البخاريُّ في غير هذا البابِ حديثَ نُصرَتِها لأبيها ﷺ، حين طَرَحَت عن ظهرِه ما وَضَعه المُشرِكون مِن سَلَى الجَزورِ وهو ساجِدٌ (^٥).
وأمَّا مناقب ابنَيْهِما الحَسن والحُسين ﵃:
فقد أخرج البخاريُّ في بابِ فضلِهما تسعةَ أحاديث، منها:
حديث: «ابنِي هذا سيِّدٌ ..» يعني الحَسَن (^٦)، وحديثَ: «اللَّهم إنِّي أحبُّهما فأحِبَّهما» (^٧)، وحديث ابنَ عمرٍ قال: «أهلُ العِراقِ يَسألون عن الذُّباب، وقد قَتَلوا ابنَ ابنةِ رسولِ الله ﷺ! وقال النَّبي ﷺ: «هما رَيحانَتايَ مِن الدُّنيا» (^٨)، إلى غيرها مِمَّا أخرجه مِن أحاديثِ فضائلِهما.
وكذا أخرجَ مسلمٌ في بابِ فضلِ الحَسَنَيْنِ خمسةَ أحاديث (^٩).
_________
(^١) في باب «مَن ناجى بين يدي الناس، ومن لم يخبر بسرِّ صاحبه» مِن كتاب الاستئذان، برقم ٦٢٨٥، وفي باب «علامات النُّبوة» مِن المناقب، برقم: ٣٦٢٣.
(^٢) أخرجها مسلم بـ (رقم: ٢٤٥٠).
(^٣) أخرجه البخاري بـ (رقم:٣٧٦٧).
(^٤) أخرجها مسلم بـ «رقم: ٢٤٤٩).
(^٥) أخرجه البخاري في (ك: الوضوء، باب: إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة، لم تفسد عليه صلاته، رقم: ٢٤٠).
(^٦) أخرجه البخاريُّ بـ (رقم: ٣٧٤٦).
(^٧) أخرجه البخاري بـ (رقم: ٣٧٤٧).
(^٨) أخرجه البخاري بـ (رقم: ٣٧٥٣).
(^٩) في (ك: الفضائل، باب فضائل الحسن والحسين ﵃).
فأورَدَ البخاريُّ فيها مُعَلَّقًا حديثَ: «فاطمة سيِّدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ»، ثمَّ وَصَله في مَوضعين مِن كِتابِه (^١)، كما أخرجه مسلم بأكثر مِن لفظٍ في قصَّةِ مُسارَرَتِه ﷺ لها عند موتِه (^٢).
وحديثَ: «فاطمةُ بضعَةٌ منِّي، يُؤذِيني ما آذاها ..» (^٣)، وأخرجه مسلمٌ بألفاظٍ أخرى أكثر (^٤).
كما أخرجَ البخاريُّ في غير هذا البابِ حديثَ نُصرَتِها لأبيها ﷺ، حين طَرَحَت عن ظهرِه ما وَضَعه المُشرِكون مِن سَلَى الجَزورِ وهو ساجِدٌ (^٥).
وأمَّا مناقب ابنَيْهِما الحَسن والحُسين ﵃:
فقد أخرج البخاريُّ في بابِ فضلِهما تسعةَ أحاديث، منها:
حديث: «ابنِي هذا سيِّدٌ ..» يعني الحَسَن (^٦)، وحديثَ: «اللَّهم إنِّي أحبُّهما فأحِبَّهما» (^٧)، وحديث ابنَ عمرٍ قال: «أهلُ العِراقِ يَسألون عن الذُّباب، وقد قَتَلوا ابنَ ابنةِ رسولِ الله ﷺ! وقال النَّبي ﷺ: «هما رَيحانَتايَ مِن الدُّنيا» (^٨)، إلى غيرها مِمَّا أخرجه مِن أحاديثِ فضائلِهما.
وكذا أخرجَ مسلمٌ في بابِ فضلِ الحَسَنَيْنِ خمسةَ أحاديث (^٩).
_________
(^١) في باب «مَن ناجى بين يدي الناس، ومن لم يخبر بسرِّ صاحبه» مِن كتاب الاستئذان، برقم ٦٢٨٥، وفي باب «علامات النُّبوة» مِن المناقب، برقم: ٣٦٢٣.
(^٢) أخرجها مسلم بـ (رقم: ٢٤٥٠).
(^٣) أخرجه البخاري بـ (رقم:٣٧٦٧).
(^٤) أخرجها مسلم بـ «رقم: ٢٤٤٩).
(^٥) أخرجه البخاري في (ك: الوضوء، باب: إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة، لم تفسد عليه صلاته، رقم: ٢٤٠).
(^٦) أخرجه البخاريُّ بـ (رقم: ٣٧٤٦).
(^٧) أخرجه البخاري بـ (رقم: ٣٧٤٧).
(^٨) أخرجه البخاري بـ (رقم: ٣٧٥٣).
(^٩) في (ك: الفضائل، باب فضائل الحسن والحسين ﵃).
166