أيقونة إسلامية

المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين

الإمام النووي
المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين - المؤلف
فمَن هذا البعضُ الَّذي نازَعَ الأئمَّةَ في صِحَّته؟ ولِمَ لمْ يعتضِد هو بذكرِه صراحةً؟!
ولقد أحصيت ما أعلَّه (الغزاليُّ) وهو في «الصَّحيحين» أو أحدها، فبلغ عندي خمسة عشر حديثًا (^١)، وهي: حديث: «إنَّ الميِّت ليُعذَّب ببكاء أهله عليه ..» (^٢)، وحديث: «لا يُقتَل مسلمٌ بكافرٍ» (^٣)، وحديث شريك بن عبد الله في الإسراء (^٤)، وحديث أهل القَليب: «ما أنتم بأسمع لِما أقول الآن منهم» (^٥)، وحديث فقءِ موسى ﵇ عينَ ملك الموت (^٦)، وحديث إغارة النَّبي على بني المصطلق (^٧)، وأحاديث المسيح الدَّجال (^٨)، وحديث السَّاق والصُّورة لله ﷿ (^٩)، وحديث: «إذا مرَّ بالنُّطفة ثنتان وأربعون ليلة» (^١٠)، وحديث: «يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الأسود» (^١١)،
وحديث: «كان فيما أنزل عشر رضعات يُحرِّمنَ» (^١٢)، وحديث: «إنَّ الرَّجل ليعمل بعمل أهل الجنة، وإنَّه لمن
_________
(^١) تسرَّع ربيع المدخلي عند ذكره في كتابه «موقف الغزالي من السنة وأهلها» (ص/٤٤ - ٤٥) للأحاديث الصَّحيحةٍ الَّتي طَعَن فيها الغزاليُّ، حين مَثَّل فيها بما حقيقته أنَّه تأويل للغزاليِّ وليس تعليلًا له! كحديث البخاري: «أعطى ﷺ الفارس سهمين ..»، وحديث خبَّاب بن الأرت في البناءِ، وحديث نخس الشَّيطان للمَولود؛ فلَزِم التَّنبيه!
(^٢) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/٢١).
(^٣) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/٢٥).
(^٤) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/٣٠).
(^٥) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/٣١).
(^٦) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/٣٤).
(^٧) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/١٢٧).
(^٨) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/١٤٩).
(^٩) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/١٥١).
(^١٠) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/١٥٤).
(^١١) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/١٥٦) ..
(^١٢) «السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث» (ص/١٧٤).
402
المجلد
العرض
20%
الصفحة
402
(تسللي: 377)