اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الكلام على مسألة السماع

أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية
الكلام على مسألة السماع - أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية
تضمنتا لأجلِّ الغايات وأكمل الوسائل، وكيف جيء (^١) بهما بضمير الخطاب والحضور دون ضمير الغائب.
وهذا موضع (^٢) يستدعي كتابًا كبيرًا، ولولا الخروج عما نحن بصدده لأوضحناه وبسطنا القول فيه، فمن أراد الوقوف عليه (^٣) فقد ذكرناه في كتاب "مراحل السائرين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين" (^٤)، وفي كتاب "الرسالة المصرية" (^٥).
ثم يتأمَّل (^٦) ضرورته وفاقته إلى قوله: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ الذي مضمونه معرفة الحق وقصده وإرادته والعمل به والثبات عليه والدعوة إليه والصبر على أذى (^٧) المدعو، فباستكمال هذه المراتب الخمس تستكمل الهداية، وما نقص منها نقص من هدايته.
ولما كان العبد مفتقرًا إلى هذه الهداية في ظاهره وباطنه في جميع ما يأتيه ويذره:
_________
(^١) "جيء" ليست في ك.
(^٢) "موضع" ليست في ع.
(^٣) "عليه" ليست في ع.
(^٤) هو "مدارج السالكين" وقد بسط الكلام في أوله على أسرار سورة الفاتحة.
(^٥) لم أجد ذكر هذا الكتاب في المصادر التي رجعت إليها.
(^٦) الأصل: "ثم تأمل".
(^٧) ع: "أداء" تحريف.
128
المجلد
العرض
43%
الصفحة
128
(تسللي: 190)