الكلام على مسألة السماع - أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية
فهذه خمسُ سننٍ في إجابة المؤذن، لا ينبغي الغفلةُ عنها.
فصل
وسرُّ الصلاة وروحُها ولبُّها هو إقبالُ العبد (^١) على الله بكلّيته، فكما أنه لا ينبغي له أن يَصرِفَ وجهه عن قبلة الله يمينًا وشمالًا، فكذلك لا ينبغي له (^٢) أن يَصرِفَ (^٣) قلبه عن ربه إلى غيره؛ فالكعبة التي هي بيت الله قبلةُ وجهه وبدنه، ورب البيت ﵎ هو قبلة قلبه وروحه، وعلى حسب إقبال العبد على الله في صلاته يكون إقبال الله عليه، وإذا أعرض أعرض الله (^٤) عنه.
وللإقبالِ (^٥) في الصلاة ثلاثُ منازلَ: إقبالٌ على قلبه، فيحفظه من الوساوس والخطراتِ المبطلةِ (^٦) لثواب صلاته أو المُنقِصَة له، وإقبالٌ
_________
(^١) ك: "إقباله".
(^٢) "له" ليست في ع.
(^٣) "وجهه ... أن يصرف" ساقطة من ك.
(^٤) ع: "يعرض" مكان "أعرض الله".
(^٥) ك: "والإقبال".
(^٦) ك: "المضلة".
فصل
وسرُّ الصلاة وروحُها ولبُّها هو إقبالُ العبد (^١) على الله بكلّيته، فكما أنه لا ينبغي له أن يَصرِفَ وجهه عن قبلة الله يمينًا وشمالًا، فكذلك لا ينبغي له (^٢) أن يَصرِفَ (^٣) قلبه عن ربه إلى غيره؛ فالكعبة التي هي بيت الله قبلةُ وجهه وبدنه، ورب البيت ﵎ هو قبلة قلبه وروحه، وعلى حسب إقبال العبد على الله في صلاته يكون إقبال الله عليه، وإذا أعرض أعرض الله (^٤) عنه.
وللإقبالِ (^٥) في الصلاة ثلاثُ منازلَ: إقبالٌ على قلبه، فيحفظه من الوساوس والخطراتِ المبطلةِ (^٦) لثواب صلاته أو المُنقِصَة له، وإقبالٌ
_________
(^١) ك: "إقباله".
(^٢) "له" ليست في ع.
(^٣) "وجهه ... أن يصرف" ساقطة من ك.
(^٤) ع: "يعرض" مكان "أعرض الله".
(^٥) ك: "والإقبال".
(^٦) ك: "المضلة".
145