الكلام على مسألة السماع - أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية
[عند] مصيبة: لَطْم خدودٍ وشَقّ جُيوبٍ ودعاء بدعوى الجاهلية" (^١).
فنهى عن الصوت الذي يُفعَل عند النعمة كما نهى عن الصوت الذي يُفعل (^٢) عند المصيبة، والصوت الذي يُفعَل (^٣) عند النعمة هو صوت الغناء.
*قال صاحب الغناء: إنما نهى عن صوت المزمار، وهو الذي لعنه، لا عن صوت (^٤) الغناء.
*قال صاحب القرآن: المراد بصوت المزمار هنا هو (^٥) نفس الغناء، فإنَّ (^٦) نفس صوت الإنسان يسمى مزمارًا ومزمورًا، كما قال - ﷺ - لأبي موسى: "لقد أوتي هذا مزمارًا من مزامير آل داود" (^٧)، فسمى صوته مزمارًا. وكما قال الصديق - ﵁ - لغناء [٩٢ أ] الجاريتين (^٨): "أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله - ﷺ -؟ " (^٩)، ولم يكن معهما مزمور غير
_________
(^١) أخرجه الترمذي (١٠٠٥) عن جابر بن عبد الله. وقال: هذا حديث حسن.
(^٢) "عند النعمة ... يفعل" ليست في الأصل.
(^٣) "يفعل" ليست في ع.
(^٤) "المزمار ... صوت" ساقطة من الأصل.
(^٥) "هو" ليست في ع.
(^٦) بعدها في ع: "نفس الغناء".
(^٧) سبق تخريجه.
(^٨) ع: "الجويريتين".
(^٩) سبق تخريجه.
فنهى عن الصوت الذي يُفعَل عند النعمة كما نهى عن الصوت الذي يُفعل (^٢) عند المصيبة، والصوت الذي يُفعَل (^٣) عند النعمة هو صوت الغناء.
*قال صاحب الغناء: إنما نهى عن صوت المزمار، وهو الذي لعنه، لا عن صوت (^٤) الغناء.
*قال صاحب القرآن: المراد بصوت المزمار هنا هو (^٥) نفس الغناء، فإنَّ (^٦) نفس صوت الإنسان يسمى مزمارًا ومزمورًا، كما قال - ﷺ - لأبي موسى: "لقد أوتي هذا مزمارًا من مزامير آل داود" (^٧)، فسمى صوته مزمارًا. وكما قال الصديق - ﵁ - لغناء [٩٢ أ] الجاريتين (^٨): "أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله - ﷺ -؟ " (^٩)، ولم يكن معهما مزمور غير
_________
(^١) أخرجه الترمذي (١٠٠٥) عن جابر بن عبد الله. وقال: هذا حديث حسن.
(^٢) "عند النعمة ... يفعل" ليست في الأصل.
(^٣) "يفعل" ليست في ع.
(^٤) "المزمار ... صوت" ساقطة من الأصل.
(^٥) "هو" ليست في ع.
(^٦) بعدها في ع: "نفس الغناء".
(^٧) سبق تخريجه.
(^٨) ع: "الجويريتين".
(^٩) سبق تخريجه.
242