الكلام على مسألة السماع - أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية
وكانت امرأة سوداء من الصحابة، وكانت مقيمة في المسجد، كلما تحدثت قالت:
ويومُ الوِشاح من تعاجيبِ ربنا ... ألا إنه من بلدة الكفر نجَّاني (^١)
ولما نُعِيَ لمعاوية عبد الله بن عامر والوليد بن عقبة أنشد (^٢):
إذا سار مَن خلفَ امرئٍ وأمامَه ... وأُفرِدَ من جيرانِه فهو سائرُ (^٣)
[٧٤ ب] وأنشد خُبيب عند موته تلك الأبيات المعروفة التي يقول فيها:
ولستُ أبالي حين أُقْتَلُ مسلمًا ... على أيِّ جنبٍ كان في الله مَصْرعي
وذلك في ذات الإله وإن يَشَأْ ... يُبارِكْ على أوصالِ شِلْوٍ ممزَّعِ (^٤)
وأنشد أبو بكر عند قدومه المدينة:
كل امرئ مصبّحٌ في أهلِه (^٥) ... والموت أدنى من شِراك نعلِهِ (^٦)
_________
(^١) أخرجه البخاري (٣٨٣٥) عن عائشة - ﵂ -. وفي ع: "أنجاني".
(^٢) ع: "أنشده".
(^٣) الخبر والشعر في "التعازي والمراثي" (ص ٥٢) و"الكامل" للمبرد (ص ١٣٨٧)، و"التذكرة الحمدونية" (٤/ ٢٤٩).
(^٤) أخرجه البخاري (٣٩٨٩) عن أبي هريرة.
(^٥) في الأصل: "رحله".
(^٦) أخرجه البخاري (٣٩٢٦) عن عائشة.
ويومُ الوِشاح من تعاجيبِ ربنا ... ألا إنه من بلدة الكفر نجَّاني (^١)
ولما نُعِيَ لمعاوية عبد الله بن عامر والوليد بن عقبة أنشد (^٢):
إذا سار مَن خلفَ امرئٍ وأمامَه ... وأُفرِدَ من جيرانِه فهو سائرُ (^٣)
[٧٤ ب] وأنشد خُبيب عند موته تلك الأبيات المعروفة التي يقول فيها:
ولستُ أبالي حين أُقْتَلُ مسلمًا ... على أيِّ جنبٍ كان في الله مَصْرعي
وذلك في ذات الإله وإن يَشَأْ ... يُبارِكْ على أوصالِ شِلْوٍ ممزَّعِ (^٤)
وأنشد أبو بكر عند قدومه المدينة:
كل امرئ مصبّحٌ في أهلِه (^٥) ... والموت أدنى من شِراك نعلِهِ (^٦)
_________
(^١) أخرجه البخاري (٣٨٣٥) عن عائشة - ﵂ -. وفي ع: "أنجاني".
(^٢) ع: "أنشده".
(^٣) الخبر والشعر في "التعازي والمراثي" (ص ٥٢) و"الكامل" للمبرد (ص ١٣٨٧)، و"التذكرة الحمدونية" (٤/ ٢٤٩).
(^٤) أخرجه البخاري (٣٩٨٩) عن أبي هريرة.
(^٥) في الأصل: "رحله".
(^٦) أخرجه البخاري (٣٩٢٦) عن عائشة.
187