عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار - ابن القصار المالكي القاضي أبو الحسن علي بن عمر البغدادي
فأخبرهم أنه لم يسمع من النبي ﷺ فيه شيئًا (^١).
ولا معنى لقول من أنكره (^٢)؛ لأن ذلك لو كان ممتنعًا غير جائز لم يخل أن يكون ممتنعًا بالعقل، أو بالشرع، ولسنا نعلم في [العقل] (^٣) امتناعه، ولا في الشرع أيضًا ما يمنعه.
والحجة لمن منع من ذلك هو أن المخاطب لا يدري ما يعتقد فيه قبل ورود البيان له، وأن رسول الله ﷺ إذا كان البيان يجري على يديه فلا (^٤) يجوز أن تخترمه المنية قبل التبيين، [وقال تعالى: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ (^٥).
والأول (^٦) أصبح، وبالله التوفيق] (^٧).
_________
وعلى العشر إلى أربع عشرة، والجمع أوقاص. النهاية (٩٨٤).
(^١) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث (٥/ ١٦٢) وقدح فيه بما تراه مع جوابه في البدر المنير (٥/ ٤٢٦ - ٤٣٥) والتلخيص الحبير (٢/ ١٥٢ - ١٥٣).
(^٢) في (ص) و(خ): ولا معنى لمن أنكره.
(^٣) في (ص) و(خ): العقول.
(^٤) في (ص) و(س): فقد.
(^٥) سورة النحل، الآية (٤٤).
(^٦) في (ص): والأصل.
(^٧) زيادة من (خ) و(ص).
ولا معنى لقول من أنكره (^٢)؛ لأن ذلك لو كان ممتنعًا غير جائز لم يخل أن يكون ممتنعًا بالعقل، أو بالشرع، ولسنا نعلم في [العقل] (^٣) امتناعه، ولا في الشرع أيضًا ما يمنعه.
والحجة لمن منع من ذلك هو أن المخاطب لا يدري ما يعتقد فيه قبل ورود البيان له، وأن رسول الله ﷺ إذا كان البيان يجري على يديه فلا (^٤) يجوز أن تخترمه المنية قبل التبيين، [وقال تعالى: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ (^٥).
والأول (^٦) أصبح، وبالله التوفيق] (^٧).
_________
وعلى العشر إلى أربع عشرة، والجمع أوقاص. النهاية (٩٨٤).
(^١) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث (٥/ ١٦٢) وقدح فيه بما تراه مع جوابه في البدر المنير (٥/ ٤٢٦ - ٤٣٥) والتلخيص الحبير (٢/ ١٥٢ - ١٥٣).
(^٢) في (ص) و(خ): ولا معنى لمن أنكره.
(^٣) في (ص) و(خ): العقول.
(^٤) في (ص) و(س): فقد.
(^٥) سورة النحل، الآية (٤٤).
(^٦) في (ص): والأصل.
(^٧) زيادة من (خ) و(ص).
333