اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار

ابن القصار المالكي القاضي أبو الحسن علي بن عمر البغدادي
عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار - ابن القصار المالكي القاضي أبو الحسن علي بن عمر البغدادي
المرض علة لما تغيرت الحال عما كانت عليه بوجوده، ويصفون ما له [فُعل] (^١) الفعل أو لم يفعل علة، فيقولون (^٢): "جئتك لعلة كذا وكذا"، و"لم أجئك (^٣) لعلة كيت وكيت" (^٤).
واستعملها المتكلمون في غير ذلك (^٥).
فأما العلة عند مالك والفقهاء فهي: "الصفة التي يتعلق الحكم الشرعي بها" [كما قلنا] (^٦).
ومن حكم العلة العقلية وحقها (^٧):
١ - أن تكون موجبة لمعلولها (^٨).
٢ - وأن يستغني في إيجابها عن مقارنة غيرها لها.
٣ - وأن لا تقف في إيجابها على شرط.
٤ - وأن [لا تختص] (^٩) بإيجابها لما توجبه لبعض الأعيان (^١٠) دون
_________
(^١) ساقط من (ص).
(^٢) في (س): فيقال.
(^٣) في (ص): أقل، وفي (خ): آتك.
(^٤) انظر الصحاح (علل) اللسان (علل).
(^٥) وهي في اصطلاحهم: ما لا يقوم بنفسه كالألوان والطعوم والحركات والأصوات، وهو كذلك عند الأطباء، لأنه عندهم عبارة عن حادث ما إذا قام بالبدن أخرجه عن الاعتدال. شرح مختصر الروضة (١/ ٤١٩).
(^٦) زيادة من (ص) و(خ)، وفي (خ): قلناه.
(^٧) في (س): ومن حق العلة.
(^٨) بحيث يمتنع تخلف الحكم عنها، وقد ناقش في ذلك الآمدي في الإحكام (٣/ ٢٢٨) فانظره.
(^٩) في (ص): يكون.
(^١٠) في (خ): في إيجابها ببعض الأعيان.
371
المجلد
العرض
60%
الصفحة
371
(تسللي: 361)