اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار

ابن القصار المالكي القاضي أبو الحسن علي بن عمر البغدادي
عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار - ابن القصار المالكي القاضي أبو الحسن علي بن عمر البغدادي
* شرع من قبلنا
قال في (٦/ ١٧٥): "وإن كان في شريعة من تقدم فإننا نقول بها ما لم يمنع منه مانع".
* المصلحة
انظر بعض أمثلتها في (٢/ ٢٠٩) (٥/ ٣١) (٥/ ٤٨) (٥/ ٥٨١).
إلى غير ذلك من الاستدلالات التي استعملها المصنف ﵀، إضافة إلى تعليل الأحكام، والاستدلال بمقاصد الشريعة من الأحكام.
* مراعاة الخلاف
ولا بد من التنبيه أيضا أن المصنف ﵀ كان يراعي خلاف المخالف، تبعا في ذلك للمالكية، وقد ظهر هذا عنده في مسائل كثيرة، إليك نماذج منها:
* هذا كله محمول على الكراهية؛ لأنه يصير ماء مختلفا فيه (٢/ ٥٢٨).
* إزالة النجاسة أخفض من إزالة الحدث للخلاف في إزالة النجاسة (٣/ ٦١).
* ولأنه أحوط لزوال الخلاف (٣/ ٧٤).
* ثم إن النجاسة لو حصلت في الماء ولم تغيره فإن الماء طاهر، فلم يلزمنا ما ذكروه، ولكنه مكروه لأجل خلاف الناس فيه. (٣/ ١٠١).
* وإنما فصلنا بينهما في الكراهية لأجل خلاف الناس في القليل، فإن
104
المجلد
العرض
16%
الصفحة
104
(تسللي: 97)