اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شمائل الحبيب المصطفى

محمد أبو الهدى اليعقوبي
شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: لَيْسَ شَيْءٌ يُجْزِئُ مَكَانَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ غَيْرُ اللَّبَنِ». حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ في الشَّمَائِلِ.

٢٨١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ - ﵄ - قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ.

٢٨٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ - قَالَ: «سَقَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - مِنْ زَمْزَمَ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ» أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.

٢٨٣ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ -: «أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا إِذَا شَرِبَ وَيَقُولُ: هُوَ أَمْرَأُ وَأَرْوَى». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ.

٢٨٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ جَدَّتِهِ كَبْشَةَ - ﵂ - قَالَتْ: «دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ - ﷺ - فَشَرِبَ مِنْ فِي قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ قَائِمًا، فَقُمْتُ إِلَى فِيهَا فَقَطَعْتُهُ».
حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ.

(٩٥) بَابُ شَرَابِ النَّبِيِّ - ﷺ -
٢٨٥ - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - سُئِلَ أَيُّ الشَّرابِ أَطْيَبُ؟ قَالَ: الحُلْوُ البَارِدُ». أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وعَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي المُصَنَّفِ مُرْسَلًا (^١).

٢٨٦ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائشَةَ - ﵂ - قَالَتْ: «كَانَ يُسْتَعْذَبُ لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - مِنَ
_________
(^١) وأخرجه أحمد والترمذي موصولا بلفظ: «كَانَ أَحَبَّ الشَّرَابِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - الحُلْوُ البَارِدُ» والمُرسَل هو الصحيح كما قال الترمذي.
119
المجلد
العرض
46%
الصفحة
119
(تسللي: 107)