شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
(١٦٢) بَابُ تَوْدِيعِ النَّبِيِّ - ﷺ - لِلنَّاسِ
٤٦٥ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - ﵄ - قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ وَيَقُولُ: لِتَأْخُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُم فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (^١).
٤٦٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - ﵄ - فِي حَدِيثِ خُطْبَةِ النَّبِيِّ - ﷺ - يَوْمَ النَّحْرِ فِي الحَجِّ قَالَ: «فَطَفِقَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَقُولُ: اللهم اشْهَدْ، ثُمَّ وَدَّعَ النَّاسَ، فَقَالُوا: هَذِهِ حَجَّةُ الوَدَاعِ» (^٢). حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ.
٤٦٧ - عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ الأَشْجَعِيِّ - ﵁ - قَالَ: «أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فِي مَرَضِهِ فَأَفَاقَ، فَقَالَ: حَضَرَتِ الصَّلاةُ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ فَقَالَ: مُرُوا بِلَالًا
فَلْيُؤَذِّنْ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ لِلنَّاسِ - أَوْ قَالَ: بِالنَّاسِ - قَالَ: ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَأَفَاقَ، فَقَالَ: حَضَرَتِ الصَّلاةُ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ فَقَالَ: مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ أَبِي رَجُلٌ أَسِيفٌ، إِذَا قَامَ ذَلِكَ المَقَامَ بَكَى فَلَا يَسْتَطِيعُ، فَلَوْ أَمَرْتَ غَيْرَهُ، قَالَ: ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَأَفَاقَ فَقَالَ: مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ
_________
(^١) وأخرجه النسائي في السنن الكبرى بلفظ: «لَعَلِّي لَا أَلْقَاكُمْ بَعْدَ عَامِي هَذَا».
(^٢) وعلَّقه البخاري عن هشامِ بن الغازِ. وهذه الزيادة هي مما تفرد به هشامٌ عن نافعٍ، وخالف فيها الثقات من أصحاب نافع
٤٦٥ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - ﵄ - قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ وَيَقُولُ: لِتَأْخُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُم فَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (^١).
٤٦٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - ﵄ - فِي حَدِيثِ خُطْبَةِ النَّبِيِّ - ﷺ - يَوْمَ النَّحْرِ فِي الحَجِّ قَالَ: «فَطَفِقَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَقُولُ: اللهم اشْهَدْ، ثُمَّ وَدَّعَ النَّاسَ، فَقَالُوا: هَذِهِ حَجَّةُ الوَدَاعِ» (^٢). حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ.
٤٦٧ - عَنْ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ الأَشْجَعِيِّ - ﵁ - قَالَ: «أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فِي مَرَضِهِ فَأَفَاقَ، فَقَالَ: حَضَرَتِ الصَّلاةُ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ فَقَالَ: مُرُوا بِلَالًا
فَلْيُؤَذِّنْ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ لِلنَّاسِ - أَوْ قَالَ: بِالنَّاسِ - قَالَ: ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَأَفَاقَ، فَقَالَ: حَضَرَتِ الصَّلاةُ؟ فَقَالُوا: نَعَمْ فَقَالَ: مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ أَبِي رَجُلٌ أَسِيفٌ، إِذَا قَامَ ذَلِكَ المَقَامَ بَكَى فَلَا يَسْتَطِيعُ، فَلَوْ أَمَرْتَ غَيْرَهُ، قَالَ: ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَأَفَاقَ فَقَالَ: مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ
_________
(^١) وأخرجه النسائي في السنن الكبرى بلفظ: «لَعَلِّي لَا أَلْقَاكُمْ بَعْدَ عَامِي هَذَا».
(^٢) وعلَّقه البخاري عن هشامِ بن الغازِ. وهذه الزيادة هي مما تفرد به هشامٌ عن نافعٍ، وخالف فيها الثقات من أصحاب نافع
193