شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا أُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ. فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَغَضِبَ حَتَّى
رَأَيْتُ الغَضَبَ فِي وَجْهِهِ وَقَالَ: يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى، لَقَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ
هَذَا فَصَبَرَ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
(١٣٢) بَابُ شُكْرِ النَّبِيِّ - ﷺ -
٣٨٥ - عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ - ﵁ - قَالَ: «صَلَّى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - حَتَّى انْتَفَخَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَتَكَلَّفُ هَذَا وَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا». أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ في الشَّمَائِلِ.
٣٨٦ - عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - ﵁ - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا جَاءَهُ أَمْرٌ يُسَرُّ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شُكْرًا لِلّاهِ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ.
(١٣٣) بَابُ كَرَمِ النَّبِيِّ - ﷺ -
قَالَ اللهُ ﵎ فِي شَأْنِ المُنَافِقِينَ: ﴿وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ﴾ [سُورَةُ التَّوْبَةِ: ٧٤] (^١).
٣٨٧ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - ﵄ - قَالَ: «مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - شَيْئًا قَطُّ
فَقَالَ: لَا». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٣٨٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَجْوَدَ النَّاسِ
_________
(^١) قال العلامة الطاهر ابن عاشور: "وعُطِفَ الرَّسُولُ عَلَى اسْمِ الجَلَالَةِ فِي فِعْلِ الإِغْنَاءِ لِأَنَّهُ السَّبَبُ الظَّاهِرُ المُبَاشِرُ".
رَأَيْتُ الغَضَبَ فِي وَجْهِهِ وَقَالَ: يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى، لَقَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ
هَذَا فَصَبَرَ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
(١٣٢) بَابُ شُكْرِ النَّبِيِّ - ﷺ -
٣٨٥ - عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ - ﵁ - قَالَ: «صَلَّى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - حَتَّى انْتَفَخَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَتَكَلَّفُ هَذَا وَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا». أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ في الشَّمَائِلِ.
٣٨٦ - عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - ﵁ - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا جَاءَهُ أَمْرٌ يُسَرُّ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا شُكْرًا لِلّاهِ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ.
(١٣٣) بَابُ كَرَمِ النَّبِيِّ - ﷺ -
قَالَ اللهُ ﵎ فِي شَأْنِ المُنَافِقِينَ: ﴿وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ﴾ [سُورَةُ التَّوْبَةِ: ٧٤] (^١).
٣٨٧ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - ﵄ - قَالَ: «مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - شَيْئًا قَطُّ
فَقَالَ: لَا». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٣٨٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَجْوَدَ النَّاسِ
_________
(^١) قال العلامة الطاهر ابن عاشور: "وعُطِفَ الرَّسُولُ عَلَى اسْمِ الجَلَالَةِ فِي فِعْلِ الإِغْنَاءِ لِأَنَّهُ السَّبَبُ الظَّاهِرُ المُبَاشِرُ".
160