شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
١٨٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - مِنْ فِضَّةٍ، فَصُّهُ مِنْهُ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.
١٨١ - عَنْ عبد الله بْنِ عُمَرَ - ﵄ - قَالَ: «اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ، فَكَانَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ وَيَدِ عُمَرَ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُثْمَانَ، حَتَّى وَقَعَ فِي بِئْرِ أَرِيسٍ، نَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
(٥٤) بَابُ فِرَاشِ النَّبِيِّ - ﷺ -
١٨٢ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ - قَالَتْ: «إِنَّمَا كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ مِنْ أَدَمٍ، حَشْوُهُ لِيفٌ». أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ.
(٥٥) بَابُ سَرِيرِ النَّبِيِّ - ﷺ -
١٨٣ - عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ - ﵁ - قَالَ فِي حَدِيثِ غَزْوَةِ أَوْطَاسٍ: «فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي بَيْتٍ عَلَى سَرِيرٍ مُرْمَلٍ وَعَلَيْهِ فِرَاشٌ وَقَدَ أَثَّرَ رِمَالَ السَّرِيرِ بِظَهْرِ رَسُولِ اللهِ وَجَنْبَيْهِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
١٨٤ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ - قَالَتْ: «أَعَدَلْتُمُونَا بِالكَلْبِ وَالحِمَارِ! لَقَدْ رَأَيْتُنِي مُضْطَجِعَةً عَلَى السَّرِيرِ، فَيَجِيءُ النَّبِيُّ - ﷺ - فَيَتَوَسَّطُ السَّرِيرَ فَيُصَلِّي، فَأَكْرَهُ أَنْ أَسْنَحَهُ (^١)، فَأَنْسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيِ السَّرِيرِ حَتَّى أَنْسَلَّ مِنْ لِحَافِي».
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
_________
(^١) أَسْنَحَهُ: أَيْ أَكْرَهُ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ بِيَدَيَّ فِي صَلَاتِهِ.
١٨١ - عَنْ عبد الله بْنِ عُمَرَ - ﵄ - قَالَ: «اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ، فَكَانَ فِي يَدِهِ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ وَيَدِ عُمَرَ، ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُثْمَانَ، حَتَّى وَقَعَ فِي بِئْرِ أَرِيسٍ، نَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
(٥٤) بَابُ فِرَاشِ النَّبِيِّ - ﷺ -
١٨٢ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ - قَالَتْ: «إِنَّمَا كَانَ فِرَاشُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - الَّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ مِنْ أَدَمٍ، حَشْوُهُ لِيفٌ». أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ.
(٥٥) بَابُ سَرِيرِ النَّبِيِّ - ﷺ -
١٨٣ - عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ - ﵁ - قَالَ فِي حَدِيثِ غَزْوَةِ أَوْطَاسٍ: «فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي بَيْتٍ عَلَى سَرِيرٍ مُرْمَلٍ وَعَلَيْهِ فِرَاشٌ وَقَدَ أَثَّرَ رِمَالَ السَّرِيرِ بِظَهْرِ رَسُولِ اللهِ وَجَنْبَيْهِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
١٨٤ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ - قَالَتْ: «أَعَدَلْتُمُونَا بِالكَلْبِ وَالحِمَارِ! لَقَدْ رَأَيْتُنِي مُضْطَجِعَةً عَلَى السَّرِيرِ، فَيَجِيءُ النَّبِيُّ - ﷺ - فَيَتَوَسَّطُ السَّرِيرَ فَيُصَلِّي، فَأَكْرَهُ أَنْ أَسْنَحَهُ (^١)، فَأَنْسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيِ السَّرِيرِ حَتَّى أَنْسَلَّ مِنْ لِحَافِي».
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
_________
(^١) أَسْنَحَهُ: أَيْ أَكْرَهُ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ بِيَدَيَّ فِي صَلَاتِهِ.
87