شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
(٨) بَابُ بَصَرِ النَّبِيِّ - ﷺ -
قَالَ اللهُ تَعَالى مُخْبِرًا عَنْ بَصَرِ النَّبِيِّ - ﷺ -: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (١٧) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (١٨)﴾ [سُورَةُ النَّجْمِ: ١٧ - ١٨].
٣٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَهُنَا؟ فَوَاللّاهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ رُكُوعُكُمْ وَلَا سُجُودُكُمْ، إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ
ظَهْرِي». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٣٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ - ﵁ - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا جَلَسَ يَتَحَدَّثُ يُكْثِرُ أَنْ يَرْفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ». حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ.
وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي وَصْفِ نَظَرِهِ - ﷺ - قَوْلُ هِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ - ﵁ -: «خَافِضُ الطَّرْفِ، نَظَرُهُ إِلَى الأَرْضِ أَطْوَلُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، جُلُّ نَظَرِهِ المُلاحَظَةُ» (^١).
(٩) بَابُ عَيْنَيِ النَّبِيِّ - ﷺ -
لَقَدْ شَرَّفَ اللهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ الكريم - ﷺ - بِذِكْرِ عَيْنَيْهِ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (٨٨)﴾ [سُورَةُ الحِجْرِ: ٨٨]. وَقَالَ سُبْحَانَهُ:
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (١٣١)﴾ [سُورَةُ طه: ١٣١].
_________
(^١) انظر الحديث (١٨).
قَالَ اللهُ تَعَالى مُخْبِرًا عَنْ بَصَرِ النَّبِيِّ - ﷺ -: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (١٧) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (١٨)﴾ [سُورَةُ النَّجْمِ: ١٧ - ١٨].
٣٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَهُنَا؟ فَوَاللّاهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ رُكُوعُكُمْ وَلَا سُجُودُكُمْ، إِنِّي لَأَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ
ظَهْرِي». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٣٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ - ﵁ - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا جَلَسَ يَتَحَدَّثُ يُكْثِرُ أَنْ يَرْفَعَ طَرْفَهُ إِلَى السَّمَاءِ». حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ.
وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي وَصْفِ نَظَرِهِ - ﷺ - قَوْلُ هِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ - ﵁ -: «خَافِضُ الطَّرْفِ، نَظَرُهُ إِلَى الأَرْضِ أَطْوَلُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، جُلُّ نَظَرِهِ المُلاحَظَةُ» (^١).
(٩) بَابُ عَيْنَيِ النَّبِيِّ - ﷺ -
لَقَدْ شَرَّفَ اللهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ الكريم - ﷺ - بِذِكْرِ عَيْنَيْهِ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (٨٨)﴾ [سُورَةُ الحِجْرِ: ٨٨]. وَقَالَ سُبْحَانَهُ:
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (١٣١)﴾ [سُورَةُ طه: ١٣١].
_________
(^١) انظر الحديث (١٨).
43