اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شمائل الحبيب المصطفى

محمد أبو الهدى اليعقوبي
شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
١١٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ - قَالَ: «لَمَّا خَرَجَتِ الحَرُورِيَّةُ أَتَيْتُ عَلِيًّا - ﵁ - فَقَالَ: ائْتِ هَؤُلَاءِ القَوْمَ. فَلَبِسْتُ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنْ حُلَلِ اليَمَنِ - قَالَ أَبُو زُمَيلٍ سِمَاكُ بْنُ الوَلِيدِ الحَنَفِيُّ: وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَجُلًا جَمِيلًا جَهِيرًا - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَأَتَيْتُهُمْ، فَقَالُوا: مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، مَا هَذِهِ الحُلَّةُ؟ قَالَ: مَا تَعِيبُونَ عَلَيَّ؟ لَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الحُلَلِ». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ.

(٢٩) بَابُ سِوَاكِ النَّبِيِّ - ﷺ -
١١٣ - عَنْ حُذَيْفَةَ بْنَ اليَمَانِ - ﵄ -: «أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا قَامَ لِلتَّهَجُّدِ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ (^١) فَاهُ بِالسِّوَاكِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.

١١٤ - عَنِ المِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ - ﵂ -: «بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَبْدَأُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ؟ قَالَتْ: بِالسِّوَاكِ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.

١١٥ - عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ - ﵁ - قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَوَجَدْتُهُ يَسْتَنُّ (^٢) بِسِوَاكٍ بِيَدِهِ يَقُولُ: أَعْ أَعْ، وَالسِّوَاكُ فِي يَدِهِ كأَنَّهُ يَتَهَوَّعُ (^٣)». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
_________
(^١) يَشُوصُ: أي يُمِرُّ السِّواكَ على أسنانه يُدَلِّكُها به.
(^٢) يَسْتَنُّ: يُمِرُّ السِّواكَ على أسنانه.
(^٣) يَتَهَوَّع: أي يبالغُ في الاستياك كأنه يتقيأ.
68
المجلد
العرض
26%
الصفحة
68
(تسللي: 61)