شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
(٥٦) بَابُ لِوَاءِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَرَايَتِهِ
١٨٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ - قَالَ: «كَانَت رَايَةُ (^١) رَسُولِ اللهِ - ﷺ - سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ (^٢) أَبْيَضَ مَكْتُوبٌ فِيهِ: لَا إلهَ إِلَّا اللهُ». أَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخِ (^٣).
١٨٦ - عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ القَاسِمِ قَالَ: «بَعَثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ القَاسِمِ إِلَى البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - ﵄ - يَسْأَلُهُ عَنْ رَايَةِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -: مَا كَانَتْ؟ فَقَالَ: كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةَ (^٤)». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ والترمذي.
(٥٧) بَابُ عَصَا النَّبِيِّ - ﷺ -
١٨٧ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ - ﵁ - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَسْتَحِبُّ العَرَاجِينَ وَلَا يَزَالُ فِي يَدِهِ مِنْهَا شَيْءٌ. فَدَخَلَ يَوْمًا المَسْجِدَ وَفِي يَدِهِ العُرْجُونُ (^٥) فَرَأَى نُخَامَةً فيِ القِبْلَةِ فَحَكَّهَا بِالعُرْجُونِ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وأَبُو الشَّيْخِ.
_________
(^١) الرَّايَةُ: شعار كل جماعة في الجيش.
(^٢) اللِّوَاءُ: شعار الجيش.
(^٣) ذكر ابن جَماعَةَ (-٧٣٣) في كتابه مُستنَد الأجناد في آلات الجهاد أَنَّ راية رَسُولِ اللهِ - ﷺ - السوداء صارت إلى خالد بن الوليد، فقاتل بها بني حنيفة ومسيلمة، ثم مضى بها إلى الجزيرة والشام، فقاتل بها في وقائع الشام.
(^٤) النَّمِرَةُ: الصوف.
(^٥) العُرْجُون: عودٌ مُعْوَجٌّ من غُصنٍ قد يَبِسَ، وبه شبَّه الله تعالى الهلالَ فقال: ﴿وَالقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرجُونِ الْقَدِيمِ﴾ [سُورَةُ يس: ٣٩].
١٨٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ - قَالَ: «كَانَت رَايَةُ (^١) رَسُولِ اللهِ - ﷺ - سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ (^٢) أَبْيَضَ مَكْتُوبٌ فِيهِ: لَا إلهَ إِلَّا اللهُ». أَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخِ (^٣).
١٨٦ - عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ القَاسِمِ قَالَ: «بَعَثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ القَاسِمِ إِلَى البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - ﵄ - يَسْأَلُهُ عَنْ رَايَةِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -: مَا كَانَتْ؟ فَقَالَ: كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةَ (^٤)». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ والترمذي.
(٥٧) بَابُ عَصَا النَّبِيِّ - ﷺ -
١٨٧ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ - ﵁ - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَسْتَحِبُّ العَرَاجِينَ وَلَا يَزَالُ فِي يَدِهِ مِنْهَا شَيْءٌ. فَدَخَلَ يَوْمًا المَسْجِدَ وَفِي يَدِهِ العُرْجُونُ (^٥) فَرَأَى نُخَامَةً فيِ القِبْلَةِ فَحَكَّهَا بِالعُرْجُونِ». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وأَبُو الشَّيْخِ.
_________
(^١) الرَّايَةُ: شعار كل جماعة في الجيش.
(^٢) اللِّوَاءُ: شعار الجيش.
(^٣) ذكر ابن جَماعَةَ (-٧٣٣) في كتابه مُستنَد الأجناد في آلات الجهاد أَنَّ راية رَسُولِ اللهِ - ﷺ - السوداء صارت إلى خالد بن الوليد، فقاتل بها بني حنيفة ومسيلمة، ثم مضى بها إلى الجزيرة والشام، فقاتل بها في وقائع الشام.
(^٤) النَّمِرَةُ: الصوف.
(^٥) العُرْجُون: عودٌ مُعْوَجٌّ من غُصنٍ قد يَبِسَ، وبه شبَّه الله تعالى الهلالَ فقال: ﴿وَالقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرجُونِ الْقَدِيمِ﴾ [سُورَةُ يس: ٣٩].
91