شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
(١٠٤) بَابُ تَمَثُّلِ النَّبِيِّ - ﷺ - بِالشِّعْرِ
قَالَ اللهُ تَعَالى فِي تَنْزِيهِ نَبِيِّهِ - ﷺ - عَنْ قَوْلِ الشِّعْرِ: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ (٦٩)﴾ [سُورَةُ يس: ٦٩].
٣١٢ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ - أَنَّها قِيلَ لَهَا: «هَلْ كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ ابْنِ رَوَاحَةَ، وَيَتَمَثَّلُ بِقَوْلِهِ: يَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ (^١)». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ المُفْرَدِ.
٣١٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِنَّ أَصْدَقَ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ: أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ. وَكَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
(١٠٥) بَابُ اسْتِمَاع النَّبِيِّ - ﷺ - لِلشِّعْرِ
٣١٤ - عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - ﵄ - قَالَ: «جَالَسْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ، وَيَتَذَاكَرُونَ أَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ، وَهُوَ سَاكِتٌ، وَرُبَّمَا تَبَسَّمَ مَعَهُمْ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ والتِّرْمِذِيُّ.
٣١٥ - عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ أَبِيهِ - ﵁ - قَالَ: «رَدِْفْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَوْمًا، فَقَالَ لِي: هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْءٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: هِيهِ،
_________
(^١) يَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ: عَجُزُ بيت لطَرَفَةَ بن العبد من معلقته، وصدره: ستُبْدي لَكَ الأيامُ ما كُنْتَ جاهلًا.
قَالَ اللهُ تَعَالى فِي تَنْزِيهِ نَبِيِّهِ - ﷺ - عَنْ قَوْلِ الشِّعْرِ: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ (٦٩)﴾ [سُورَةُ يس: ٦٩].
٣١٢ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ - أَنَّها قِيلَ لَهَا: «هَلْ كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ ابْنِ رَوَاحَةَ، وَيَتَمَثَّلُ بِقَوْلِهِ: يَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ (^١)». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ المُفْرَدِ.
٣١٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِنَّ أَصْدَقَ كَلِمَةٍ قَالَهَا الشَّاعِرُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ: أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ. وَكَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
(١٠٥) بَابُ اسْتِمَاع النَّبِيِّ - ﷺ - لِلشِّعْرِ
٣١٤ - عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - ﵄ - قَالَ: «جَالَسْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ، وَيَتَذَاكَرُونَ أَشْيَاءَ مِنْ أَمْرِ الجَاهِلِيَّةِ، وَهُوَ سَاكِتٌ، وَرُبَّمَا تَبَسَّمَ مَعَهُمْ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ والتِّرْمِذِيُّ.
٣١٥ - عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ أَبِيهِ - ﵁ - قَالَ: «رَدِْفْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَوْمًا، فَقَالَ لِي: هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْءٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: هِيهِ،
_________
(^١) يَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ: عَجُزُ بيت لطَرَفَةَ بن العبد من معلقته، وصدره: ستُبْدي لَكَ الأيامُ ما كُنْتَ جاهلًا.
128