شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
وَخَاطَبَهُ ﷻ بِقَوْلِهِ: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ (٣٠)﴾ [سُورَةُ الزُّمَرِ: ٣٠].
٤٧٢ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ - قَالَتْ: «تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَوْمَ الِاثْنَيْنِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٤٧٣ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ - ﷺ - جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ ﵍: وَاكَرْبَ أَبَتَاهُ. فَقَالَ لَهَا: لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَ اليَوْمِ. فَلَمَّا مَاتَ قَالَتْ: يَا أَبَتَاهُ! أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ، يَا أَبَتَاهُ! مَنْ جَنَّةُ الفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ، يَا أَبَتَاهُ! إِلَى جِبْرِيلَ نَنْعَاهُ. فَلَمَّا دُفِنَ قَالَتْ فَاطِمَةُ ﵍: يَا أَنَسُ، أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - التُّرَابَ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.
(١٦٥) بَابُ تَوْدِيعِ النَّبِيِّ - ﷺ - بَعْدَ وَفَاتِهِ
٤٧٤ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ - زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ -: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - حِينَ تُوُفِّي سُجِّيَ (^١) بِبُرْدٍ حِبَرَةٍ (^٢)». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٤٧٥ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ -: «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - بَعْدَ وَفَاتِهِ، فَوَضَعَ فَمَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى سَاعِدَيْهِ وَقَالَ: وَانَبِيَّاهُ! وَاصَفِيَّاهُ! وَاخَلِيلَاهُ!». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ في الشَّمَائِلِ وَأَبُو دَاوُدَ وَالدَّارِمِيُّ.
٤٧٦ - عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: «تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -
_________
(^١) سُجِّيَ: غُطِّيَ.
(^٢) الحِبَرَةُ: بُرْدٌ يمانيٌّ محبَّرٌ، أي مزين بخطوط حمر أو خُضر.
٤٧٢ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ - قَالَتْ: «تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَوْمَ الِاثْنَيْنِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٤٧٣ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ - ﷺ - جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ ﵍: وَاكَرْبَ أَبَتَاهُ. فَقَالَ لَهَا: لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَ اليَوْمِ. فَلَمَّا مَاتَ قَالَتْ: يَا أَبَتَاهُ! أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ، يَا أَبَتَاهُ! مَنْ جَنَّةُ الفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ، يَا أَبَتَاهُ! إِلَى جِبْرِيلَ نَنْعَاهُ. فَلَمَّا دُفِنَ قَالَتْ فَاطِمَةُ ﵍: يَا أَنَسُ، أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - التُّرَابَ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.
(١٦٥) بَابُ تَوْدِيعِ النَّبِيِّ - ﷺ - بَعْدَ وَفَاتِهِ
٤٧٤ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ - زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ -: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - حِينَ تُوُفِّي سُجِّيَ (^١) بِبُرْدٍ حِبَرَةٍ (^٢)». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٤٧٥ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ -: «أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - بَعْدَ وَفَاتِهِ، فَوَضَعَ فَمَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى سَاعِدَيْهِ وَقَالَ: وَانَبِيَّاهُ! وَاصَفِيَّاهُ! وَاخَلِيلَاهُ!». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ في الشَّمَائِلِ وَأَبُو دَاوُدَ وَالدَّارِمِيُّ.
٤٧٦ - عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: «تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -
_________
(^١) سُجِّيَ: غُطِّيَ.
(^٢) الحِبَرَةُ: بُرْدٌ يمانيٌّ محبَّرٌ، أي مزين بخطوط حمر أو خُضر.
196