شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
٤٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ - ﷺ - فَقَالَ (^١) عِنْدَنَا،
فَعَرِقَ، وَجَاءَتْ أُمِّي بِقَارُورَةٍ فَجَعَلَتْ تَسْلُتُ (^٢) العَرَقَ فِيهَا. فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ؟ قَالَتْ: هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا، وَهُوَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
٤٩ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ -: «وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الوَحْيُ فِي اليَوْمِ الشَّدِيدِ البَرْدِ فَيَفْصِمُ (^٣) عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ (^٤) عَرَقًا». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.
(١٣) بَابُ رِيقِ النَّبِيِّ - ﷺ -
٥٠ - عَنْ وائِلِ بْنِ حُجْرٍ - ﵁ - قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أُتِيَ بِدَلْوٍ فَمَضْمَضَ مِنْهُ فَمَجَّ فِيهِ مِسْكًا أَوْ أَطْيَبَ مِنَ المِسْكِ، وَاسْتَنْثَرَ خَارِجًا مِنَ الدَّلْوِ». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ.
٥١ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - ﵁ -: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ. قَالَ: فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ (^٥) لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا. قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا
_________
(^١) قَالَ يَقيلُ: إذا نامَ وقت الظهر، والاسم منه: القيلولةُ.
(^٢) تَسْلُتُ: تَتَتَبَّعُ العَرَقَ فتضعُه في القارورة.
(^٣) يَفْصِمُ: يَذهب.
(^٤) يَتَفَصَّدُ: يسيل العرَقُ من جبينه ويتحدَّرُ.
(^٥) يَدُوكُون: يخوضون ويَمُوجُون ويختلفون في ذلك.
فَعَرِقَ، وَجَاءَتْ أُمِّي بِقَارُورَةٍ فَجَعَلَتْ تَسْلُتُ (^٢) العَرَقَ فِيهَا. فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ؟ قَالَتْ: هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا، وَهُوَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
٤٩ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ -: «وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الوَحْيُ فِي اليَوْمِ الشَّدِيدِ البَرْدِ فَيَفْصِمُ (^٣) عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ (^٤) عَرَقًا». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.
(١٣) بَابُ رِيقِ النَّبِيِّ - ﷺ -
٥٠ - عَنْ وائِلِ بْنِ حُجْرٍ - ﵁ - قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - أُتِيَ بِدَلْوٍ فَمَضْمَضَ مِنْهُ فَمَجَّ فِيهِ مِسْكًا أَوْ أَطْيَبَ مِنَ المِسْكِ، وَاسْتَنْثَرَ خَارِجًا مِنَ الدَّلْوِ». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ.
٥١ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - ﵁ -: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ، يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ. قَالَ: فَبَاتَ النَّاسُ يَدُوكُونَ (^٥) لَيْلَتَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا. قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا
_________
(^١) قَالَ يَقيلُ: إذا نامَ وقت الظهر، والاسم منه: القيلولةُ.
(^٢) تَسْلُتُ: تَتَتَبَّعُ العَرَقَ فتضعُه في القارورة.
(^٣) يَفْصِمُ: يَذهب.
(^٤) يَتَفَصَّدُ: يسيل العرَقُ من جبينه ويتحدَّرُ.
(^٥) يَدُوكُون: يخوضون ويَمُوجُون ويختلفون في ذلك.
48