شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
٥٥ - عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ - ﵂ - قَالَتْ: «قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مَكَّةَ قَدْمَةً وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ (^١)». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ والتِّرْمِذِيُّ.
٥٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ -: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - كَانَ يَسْدِلُ شَعَرَهُ،
وَكَانَ المُشْرِكُونَ يَفْرِقُونَ رُؤُوسَهُمْ، وَكَانَ أَهْلُ الكِتَابِ يَسْدِلُونَ رُؤُوسَهُمْ،
وَكَانَ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ. ثُمَّ فَرَقَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - رَأْسَهُ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
(١٥) بَابُ لِحْيَةِ النَّبِيِّ - ﷺ -
٥٧ - عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - ﵄ - قال: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - قَدْ شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، وَكَانَ إِذَا ادَّهَنَ لَمْ يَتَبَيَّنْ، وَإِذَا شَعِثَ رَأْسُهُ تَبَيِّنَ. وَكَانَ كَثِيرَ شَعَرِ اللِّحْيَةِ». إِلَى تَمَامِ الحَدِيثِ. وَقَدْ تَقَدَّمَتْ (^٢) قِطْعَةٌ فِي بَابِ وَجْهِ النَبِيِّ - ﷺ -. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
٥٨ - عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - ﵄ - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - رَجُلًا مَرْبُوعًا، عَرِيضَ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ، كَثَّ اللِّحْيَةِ، تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ، جُمَّتُهُ إِلَى شَحْمَتَيْ أُذُنَيْهِ. لَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْهُ». أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.
_________
(^١) الغَدَائِر: جمع غَدِيرَة، وهي الشعر المضفور، وهي الذوائب.
(^٢) انظر الحديث (٢٦).
٥٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ -: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - كَانَ يَسْدِلُ شَعَرَهُ،
وَكَانَ المُشْرِكُونَ يَفْرِقُونَ رُؤُوسَهُمْ، وَكَانَ أَهْلُ الكِتَابِ يَسْدِلُونَ رُؤُوسَهُمْ،
وَكَانَ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ. ثُمَّ فَرَقَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - رَأْسَهُ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
(١٥) بَابُ لِحْيَةِ النَّبِيِّ - ﷺ -
٥٧ - عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - ﵄ - قال: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - قَدْ شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، وَكَانَ إِذَا ادَّهَنَ لَمْ يَتَبَيَّنْ، وَإِذَا شَعِثَ رَأْسُهُ تَبَيِّنَ. وَكَانَ كَثِيرَ شَعَرِ اللِّحْيَةِ». إِلَى تَمَامِ الحَدِيثِ. وَقَدْ تَقَدَّمَتْ (^٢) قِطْعَةٌ فِي بَابِ وَجْهِ النَبِيِّ - ﷺ -. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
٥٨ - عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - ﵄ - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - رَجُلًا مَرْبُوعًا، عَرِيضَ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ، كَثَّ اللِّحْيَةِ، تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ، جُمَّتُهُ إِلَى شَحْمَتَيْ أُذُنَيْهِ. لَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْهُ». أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.
_________
(^١) الغَدَائِر: جمع غَدِيرَة، وهي الشعر المضفور، وهي الذوائب.
(^٢) انظر الحديث (٢٦).
50