شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
٦٢ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ - قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا اهْتَمَّ أَكْثَرَ مِنْ مَسِّ لِحْيَتِهِ». أَخْرَجَهُ ابْنُ السُنِّيِّ وَأَبُو نَعِيمٍ فِي الدَّلَائِلِ (^١).
٦٣ - عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَخْبَرَةَ قَالَ: قُلْنَا لِخَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ - ﵁ -: «أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالعَصْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْنَا: بِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَاكَ؟ قَالَ: بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.
(١٦) بَابُ طِيبِ رِيحِ النَّبِيِّ - ﷺ -
٦٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «مَا مَسِسْتُ حَرِيرًا وَلَا دِيبَاجًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ النَّبِيَّ - ﷺ -. وَلَا شَمِمْتُ رِيحًا قَطُّ أَوْ عَرْفًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ النَّبِيِّ أَوْ عَرْفِ النَّبِيِّ - ﷺ -». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٦٥ - عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - ﵄ - قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - صَلاةَ الأُولَى، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانٌ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا. قَالَ: وَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدِّي. قَالَ: فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا
أَوْ رِيحًا، كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُؤْنَةِ (^٢) عَطَّارٍ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
٦٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «كُنَّا نَعْرِفُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - إِذَا أَقْبَلَ
بِطِيبِ رِيحِهِ». أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.
_________
(^١) و/ أبو الشيخ بلفظ: «كَانَ إِذَا اشْتَدَّ وَجْدُهُ أَكْثَرَ مِنْ مَسِّ لِحْيَتِهِ».
(^٢) والجُؤْنَةُ: سَلَّةُ العطَّار، وهي مستديرةٌ مغطاةٌ بالجلدِ.
٦٣ - عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَخْبَرَةَ قَالَ: قُلْنَا لِخَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ - ﵁ -: «أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالعَصْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْنَا: بِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَاكَ؟ قَالَ: بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.
(١٦) بَابُ طِيبِ رِيحِ النَّبِيِّ - ﷺ -
٦٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «مَا مَسِسْتُ حَرِيرًا وَلَا دِيبَاجًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ النَّبِيَّ - ﷺ -. وَلَا شَمِمْتُ رِيحًا قَطُّ أَوْ عَرْفًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ النَّبِيِّ أَوْ عَرْفِ النَّبِيِّ - ﷺ -». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٦٥ - عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - ﵄ - قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - صَلاةَ الأُولَى، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانٌ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا. قَالَ: وَأَمَّا أَنَا فَمَسَحَ خَدِّي. قَالَ: فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا
أَوْ رِيحًا، كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُؤْنَةِ (^٢) عَطَّارٍ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
٦٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «كُنَّا نَعْرِفُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - إِذَا أَقْبَلَ
بِطِيبِ رِيحِهِ». أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.
_________
(^١) و/ أبو الشيخ بلفظ: «كَانَ إِذَا اشْتَدَّ وَجْدُهُ أَكْثَرَ مِنْ مَسِّ لِحْيَتِهِ».
(^٢) والجُؤْنَةُ: سَلَّةُ العطَّار، وهي مستديرةٌ مغطاةٌ بالجلدِ.
52