شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
رَسُولَ اللهِ - ﷺ - عَلَى المِنْبَرِ وَالحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى جَنْبِهِ، وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ
مَرَّةً وَعَلَيْهِ أُخْرَى وَيَقُولُ: إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ
فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَجَعَلَهُ تَرْجَمَةً لِبَابٍ فِي كِتَابِ الفِتَنِ.
٤١٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - لَيُدْلِعُ لِسَانَهُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَيَرَى الصَّبِيُّ حُمْرَةَ لِسَانِهِ فَيَبْهَشُ إِلَيْهِ». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ ابنُ حِبَّانَ وَأَبُو الشَّيْخِ.
٤١٧ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَسْجُدُ فَيَجِيءُ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ فَيَرْكَبُ ظَهْرَهُ، فَيُطِيلُ السُّجُودَ، فَيُقَالُ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَطَلْتَ السُّجُودَ؟ فَيَقُولُ: ارْتَحَلَنِي ابْنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ». حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى (^١).
٤١٨ - عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ - ﵁ - قَالَ: «عَقَلْتُ مِنَ النَّبِيِّ - ﷺ - مَجَّةً مَجَّهَا فِي وَجْهِي وَأَنَا ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ مِنْ دَلْوٍ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٤١٩ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لَيُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ: يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ (^٢)». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
(١٤٤) بَابُ رَحْمَةِ النَّبِيِّ - ﷺ - بِالصِّغَارِ
٤٢٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: «قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ جَالِسٌ، فَقَالَ الأَقْرَعُ: إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الوَلَدِ
_________
(^١) قال الهيثمي: فيه محمد بن ذَكْوَانَ وثَّقه ابن حِبَّان وضعَّفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(^٢) النُّغَرُ: طَائِرٌ يُشْبِهُ العُصْفُورَ، تَصْغِيرُهُ: نُغَيْرٌ.
مَرَّةً وَعَلَيْهِ أُخْرَى وَيَقُولُ: إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللهَ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ
فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ المُسْلِمِينَ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَجَعَلَهُ تَرْجَمَةً لِبَابٍ فِي كِتَابِ الفِتَنِ.
٤١٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - لَيُدْلِعُ لِسَانَهُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَيَرَى الصَّبِيُّ حُمْرَةَ لِسَانِهِ فَيَبْهَشُ إِلَيْهِ». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ ابنُ حِبَّانَ وَأَبُو الشَّيْخِ.
٤١٧ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَسْجُدُ فَيَجِيءُ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ فَيَرْكَبُ ظَهْرَهُ، فَيُطِيلُ السُّجُودَ، فَيُقَالُ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَطَلْتَ السُّجُودَ؟ فَيَقُولُ: ارْتَحَلَنِي ابْنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ». حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى (^١).
٤١٨ - عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ - ﵁ - قَالَ: «عَقَلْتُ مِنَ النَّبِيِّ - ﷺ - مَجَّةً مَجَّهَا فِي وَجْهِي وَأَنَا ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ مِنْ دَلْوٍ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٤١٩ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لَيُخَالِطُنَا حَتَّى يَقُولَ لِأَخٍ لِي صَغِيرٍ: يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ (^٢)». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
(١٤٤) بَابُ رَحْمَةِ النَّبِيِّ - ﷺ - بِالصِّغَارِ
٤٢٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: «قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ جَالِسٌ، فَقَالَ الأَقْرَعُ: إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الوَلَدِ
_________
(^١) قال الهيثمي: فيه محمد بن ذَكْوَانَ وثَّقه ابن حِبَّان وضعَّفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(^٢) النُّغَرُ: طَائِرٌ يُشْبِهُ العُصْفُورَ، تَصْغِيرُهُ: نُغَيْرٌ.
175