اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شمائل الحبيب المصطفى

محمد أبو الهدى اليعقوبي
شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
٢١١ - عَنْ جَرِيرِ (^١) بْنِ عَبْدِ اللهِ البَجَلِيِّ - ﵁ -: «أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ لَهُ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ: اسْتَنْصِتِ النَّاسَ، فَقَالَ: «لا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.

(٦٩) بَابُ خَادِمِ النَّبِيِّ - ﷺ -
٢١٢ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «قَالَتْ أُمِّي: يَا رَسُولَ اللهِ خَادِمُكَ
أَنَسٌ فَادْعُ اللهَ لَهُ. قَالَ: اللهم أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارَكَ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ».
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.

٢١٣ - عَنْ سَفِينَةَ - ﵁ - قَالَ: كُنْتُ مَمْلُوكًا لِأُمِّ سَلَمَةَ - ﵂ -، فَقَالَتْ: أُعْتِقُكَ وَأَشْتَرِطُ عَلَيْكَ أَنْ تَخْدُمَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - مَا عِشْتَ. فَقُلْتُ: وَإِنْ لَمْ تَشْتَرِطِي عَلَيَّ مَا فَارَقْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - مَا عِشْتُ. فَأَعْتَقَتْنِي وَاشْتَرَطَتْ عَلَيَّ». حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ.

٢١٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - قَالَ: «كَانَ غُلَامٌ يَهُودِيٌّ يَخْدُمُ النَّبِيَّ - ﷺ -، فَمَرِضَ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ - ﷺ - يَعُودُهُ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ، فَقَالَ لَهُ: أَسْلِمْ. فَنَظَرَ
إِلَى أَبِيهِ وَهُوَ عِنْدَهُ، فَقَالَ لَهُ: أَطِعْ أَبَا القَاسِمِ، فَأَسْلَمَ. فَخَرَجَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَهُوَ يَقُولُ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ (^٢).
_________
(^١) كان جرير من أطول الصحابة قامَة وأنداهم صوتًا وأحسنهم وجهًا.
(^٢) وفي رواية في مسند أحمد: «أَنَّهُ كَانَ يَضَعُ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - وَضُوءَهُ وَيُنَاوِلُهُ نَعْلَيْهِ».
98
المجلد
العرض
37%
الصفحة
98
(تسللي: 87)