شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
(١٥٨) بَابُ اسْتِحْبَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - الفَأْلَ
٤٥٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَتَفَاءَلُ
وَلا يَتَطَيَّرُ، وَكَانَ يُحِبُّ الِاسْمَ الحَسَنَ». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو الشَّيْخِ.
(١٥٩) بَابُ رِفْقِ النَّبِيِّ - ﷺ - بِالحَيَوَانِ
٤٥٥ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ -: «أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يُصْغِي (^١) لِلْهِرَّةِ الإِنَاءَ فَتَشْرَبُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا». أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِي بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.
٤٥٦ - عَنْ سَهْلِ بْنِ الحَنْظَلِيَّةِ - ﵁ - قَالَ: «مَرَّ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِبَعِيرٍ قَدْ لَحِقَ ظَهْرُهُ بِبَطْنِهِ (^٢) فَقَالَ: اتَّقُوا اللهَ فِي هَذِهِ البَهَائِمِ المُعْجَمَةِ (^٣)، فَارْكَبُوهَا وَكُلُوهَا صَالِحَةً». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ.
٤٥٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - ﵁ - قَالَ: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فِي سَفَرٍ، فَانْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ، فَرَأَيْنَا حُمَّرَةً (^٤) مَعَهَا فَرْخَانِ، فَأَخَذْنَا فَرْخَيْهَا، فَجَاءَتِ الحُمَّرَةُ فَجَعَلَتْ تَفَرَّشُ (^٥)، فَجَاءَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَقَالَ: مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا؟ رُدُّوا وَلَدَهَا
_________
(^١) يُصْغِي: يُميلُ.
(^٢) لَحِقَ ظَهْرُهُ بِبَطْنِهِ: أي هُزِل من الجوع.
(^٣) المُعْجَمَةُ: التي لا تستطيع الكلام.
(^٤) الحُمَّرَةُ: طائرٌ صغيرٌ كالعصفور.
(^٥) تَفَرَّشُ: تَقْرُبُ من الأرض وتَفْرُشُ جناحيها وترفرف. وقد حذفت تاء المضارعة من الفعل
تخفيفا، وأصله تَتَفَرَّشُ.
٤٥٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَتَفَاءَلُ
وَلا يَتَطَيَّرُ، وَكَانَ يُحِبُّ الِاسْمَ الحَسَنَ». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو الشَّيْخِ.
(١٥٩) بَابُ رِفْقِ النَّبِيِّ - ﷺ - بِالحَيَوَانِ
٤٥٥ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ -: «أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ يُصْغِي (^١) لِلْهِرَّةِ الإِنَاءَ فَتَشْرَبُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا». أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِي بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.
٤٥٦ - عَنْ سَهْلِ بْنِ الحَنْظَلِيَّةِ - ﵁ - قَالَ: «مَرَّ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِبَعِيرٍ قَدْ لَحِقَ ظَهْرُهُ بِبَطْنِهِ (^٢) فَقَالَ: اتَّقُوا اللهَ فِي هَذِهِ البَهَائِمِ المُعْجَمَةِ (^٣)، فَارْكَبُوهَا وَكُلُوهَا صَالِحَةً». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ.
٤٥٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - ﵁ - قَالَ: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فِي سَفَرٍ، فَانْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ، فَرَأَيْنَا حُمَّرَةً (^٤) مَعَهَا فَرْخَانِ، فَأَخَذْنَا فَرْخَيْهَا، فَجَاءَتِ الحُمَّرَةُ فَجَعَلَتْ تَفَرَّشُ (^٥)، فَجَاءَ النَّبِيُّ - ﷺ - فَقَالَ: مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا؟ رُدُّوا وَلَدَهَا
_________
(^١) يُصْغِي: يُميلُ.
(^٢) لَحِقَ ظَهْرُهُ بِبَطْنِهِ: أي هُزِل من الجوع.
(^٣) المُعْجَمَةُ: التي لا تستطيع الكلام.
(^٤) الحُمَّرَةُ: طائرٌ صغيرٌ كالعصفور.
(^٥) تَفَرَّشُ: تَقْرُبُ من الأرض وتَفْرُشُ جناحيها وترفرف. وقد حذفت تاء المضارعة من الفعل
تخفيفا، وأصله تَتَفَرَّشُ.
185