شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
(٧٦) بَابُ خُبْزِ النَّبِيِّ - ﷺ -
٢٢٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَبِيتُ اللَّيَالِيَ المُتَتَابِعَةَ طَاوِيًا هُوَ وَأَهْلُهُ لا يَجِدُونُ عَشَاءً، وَكَانَ أَكْثَرُ خُبْزِهِمْ خُبْزَ الشَّعِيرِ». أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٢٦ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - ﵁ - أَنَّهُ: قِيلَ لَهُ: «أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - النَّقِيَّ - يَعْنِي الحُوَّارَى (^١)؟ فَقَالَ سَهْلٌ: مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - النَّقِيَّ حَتَّى لَقِيَ اللهَ ﷿. فَقِيلَ لَهُ: هَلْ كَانَتْ لَكُمْ مَنَاخِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -؟ قَالَ: مَا كَانَتْ لَنَا مَنَاخِلُ. قِيلَ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ بِالشَّعِيرِ؟ قَالَ: كُنَّا نَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ، ثُمَّ نَعْجِنُهُ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ والتِّرْمِذِيُّ.
٢٢٧ - عَنْ مَسْرُوقِ [بْنِ الأَجْدَعِ] قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ - ﵂ - فَدَعَتْ لِي بِطَعَامٍ وَقَالَتْ: مَا أَشْبَعُ مِنْ طَعَامٍ فَأَشَاءُ أَنْ أَبْكِيَ إِلا بَكَيتُ. قَالَ: قُلْتُ
لِمَ؟ قَالَتْ: «أَذْكُرُ الحَالَ الَّتِي فَارَقَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الدُّنْيَا، وَاللهِ مَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ مَرَّتَيْنِ فِي يَوْمٍ». حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وابْنُ حِبَّانَ.
_________
(^١) النَّقِيُّ والحُوَّارَى: هو الخُبزُ المصنوع من لُباب البُرِّ.
٢٢٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَبِيتُ اللَّيَالِيَ المُتَتَابِعَةَ طَاوِيًا هُوَ وَأَهْلُهُ لا يَجِدُونُ عَشَاءً، وَكَانَ أَكْثَرُ خُبْزِهِمْ خُبْزَ الشَّعِيرِ». أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٢٦ - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ - ﵁ - أَنَّهُ: قِيلَ لَهُ: «أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - النَّقِيَّ - يَعْنِي الحُوَّارَى (^١)؟ فَقَالَ سَهْلٌ: مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - النَّقِيَّ حَتَّى لَقِيَ اللهَ ﷿. فَقِيلَ لَهُ: هَلْ كَانَتْ لَكُمْ مَنَاخِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -؟ قَالَ: مَا كَانَتْ لَنَا مَنَاخِلُ. قِيلَ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ بِالشَّعِيرِ؟ قَالَ: كُنَّا نَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ، ثُمَّ نَعْجِنُهُ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ والتِّرْمِذِيُّ.
٢٢٧ - عَنْ مَسْرُوقِ [بْنِ الأَجْدَعِ] قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ - ﵂ - فَدَعَتْ لِي بِطَعَامٍ وَقَالَتْ: مَا أَشْبَعُ مِنْ طَعَامٍ فَأَشَاءُ أَنْ أَبْكِيَ إِلا بَكَيتُ. قَالَ: قُلْتُ
لِمَ؟ قَالَتْ: «أَذْكُرُ الحَالَ الَّتِي فَارَقَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - الدُّنْيَا، وَاللهِ مَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ مَرَّتَيْنِ فِي يَوْمٍ». حَدِيثٌ حَسَنٌ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وابْنُ حِبَّانَ.
_________
(^١) النَّقِيُّ والحُوَّارَى: هو الخُبزُ المصنوع من لُباب البُرِّ.
105