اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شمائل الحبيب المصطفى

محمد أبو الهدى اليعقوبي
شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
١١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - ﵄ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ القِيَامَةِ غَيْرَ سَبَبِي وَنَسَبِي». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ (^١).

(٣) بَابُ أَسْمَاءِ النَّبِيِّ - ﷺ -
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَاءِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ [سُورَةُ الصَّفِّ: ٦]. وقال ﷿: ﴿قَدْ جَآءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ﴾ [سُورَةُ المَائِدَةِ: ١٥]. وَقَالَ ﷾: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (٤٥) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا (٤٦)﴾ [سُورَةُ الأَحْزَابِ: ٤٥ - ٤٦]. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (٢)﴾ [سُورَةُ مُحَمَّدٍ: ٢]. وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١)﴾ [سُورَةُ المُزَّمِّلِ: ١]. وَقَالَ ﷻ: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)﴾ [سُورَةُ المُدَّثِّرِ: ١] وقال: عَزَّ مِنْ قَائلٍ: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ (٢١)﴾ [سُورَةُ الغَاشِيَةِ: ٢١].

١٢ - عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِنَّ لِي أَسْمَاءً: أَنَا مُحَمَّدٌ،
_________
(^١) قال الهَيْثَمِيُّ: ورجاله ثقات. وأخرجه الحاكم والطبراني والبزَّار والبيهقي عن عمر بن الخطاب، وصحَّحه الحاكم وأقرَّه الذهبيُّ، وأخرجه الضِّيَاءُ المَقْدِسِيُّ في المُخْتَارَةِ وصحَّحه. و/ أحمد والطبراني وَالحاكم والبيهقي عَنِ المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، كما في الدُّرِّ المَنْثُور للسيوطي.
27
المجلد
العرض
9%
الصفحة
27
(تسللي: 22)