شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
(١٠٦) بَابُ خَشْيَةِ النَّبِيِّ - ﷺ -
٣١٧ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ - قَالَتْ: «صَنَعَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - شَيْئًا، فَتَرخَّصَ فِيهِ، فَتَنَزَّهَ عَنْهُ قَوْمٌ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللهَ ثُمَّ قَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ الشَّيْءِ أَصْنَعُهُ؟ فَوَاللّاهِ إِنِّي لَأَعْلَمُهُمْ بِاللهِ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
(١٠٧) بَابُ بُكَاءِ النَّبِيِّ - ﷺ -
٣١٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ - ﵁ - قَالَ: «أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - وَهُوَ يُصَلِّي وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ المِرْجَلِ مِنَ البُكَاءِ». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ والتِّرْمِذِيُّ في الشَّمَائِلِ.
٣١٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ - ﷺ -: «اقْرَأْ عَلَيَّ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ! قَالَ: نَعَمْ. فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ، حَتَّى أَتَيْتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (٤١)﴾ [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٤١]. قَالَ: حَسْبُكَ الآنَ، فَالتَفَتُّ إِلَيْهِ فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ (^١)». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
_________
(^١) تَذْرِفَانِ: يسيل منهما الدمعُ
٣١٧ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ - ﵂ - قَالَتْ: «صَنَعَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - شَيْئًا، فَتَرخَّصَ فِيهِ، فَتَنَزَّهَ عَنْهُ قَوْمٌ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللهَ ثُمَّ قَالَ: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَتَنَزَّهُونَ عَنِ الشَّيْءِ أَصْنَعُهُ؟ فَوَاللّاهِ إِنِّي لَأَعْلَمُهُمْ بِاللهِ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
(١٠٧) بَابُ بُكَاءِ النَّبِيِّ - ﷺ -
٣١٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ - ﵁ - قَالَ: «أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - وَهُوَ يُصَلِّي وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ المِرْجَلِ مِنَ البُكَاءِ». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ والتِّرْمِذِيُّ في الشَّمَائِلِ.
٣١٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - ﵁ - قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ - ﷺ -: «اقْرَأْ عَلَيَّ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ! قَالَ: نَعَمْ. فَقَرَأْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ، حَتَّى أَتَيْتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا (٤١)﴾ [سُورَةُ النِّسَاءِ: ٤١]. قَالَ: حَسْبُكَ الآنَ، فَالتَفَتُّ إِلَيْهِ فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ (^١)». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
_________
(^١) تَذْرِفَانِ: يسيل منهما الدمعُ
133