شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
٢٣٧ - عَنْ سَفِينَةَ - ﵁ - أَنَّهُ قَالَ: «أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - لَحْمَ حُبَارَى».
أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ والتِّرْمِذِيُّ.
(٧٩) بَابُ أَكْلِ النَّبِيِّ - ﷺ - لَحْمَ الأَرْنَبِ
٢٣٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - أَنَّهُ قَالَ: «أَنْفَجْنَا (^١) أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ (^٢)، فَسَعَوا عَلَيْهَا حَتَّى لَغَبُوا (^٣)، فَسَعَيْتُ عَلَيْهَا حَتَّى أَخَذْتُهَا. فَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ - ﵁ -، فَبَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - بِوَرِكِها وَفَخِذَيْهَا، فَقَبِلَهُ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
(٨٠) بَابُ أَكْلِ النَّبِيِّ - ﷺ - لَحْمَ الحُوتِ
٢٣٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - ﵄ - قَالَ: «غَزَوْنَا جَيْشَ الخَبَطِ (^٤) وأُمِّرَ أَبُو عُبَيْدَةَ فَجُعْنَا جُوعًا شديدًا، فَأَلْقَى البَحْرُ حُوتًا مَيِّتًا لَمْ نَرَ مِثْلَهُ، يُقَالُ لَهُ: العَنْبَرُ. فَأَكَلْنَا مِنْهُ نِصْفَ شَهْرٍ. فَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ عِظَمًا مِنْ عِظَامِهِ فَمَرَّ الرَّاكِبُ تَحْتَهُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كُلُوا. فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ ذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: كُلُوا رِزْقًا أَخْرَجَهُ اللهُ أَطْعِمُونَا إِنْ كَانَ مَعَكُمْ. فَأَتَاهُ بَعْضُهُمْ، فَأَكَلَهُ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
_________
(^١) أَنْفَجْنَا: اسْتَثَرْنَا.
(^٢) مَرُّ الظَّهْرَانِ: موضع قرب مكة.
(^٣) لَغَبُوا: أعْيَوا، وهو التعب الشديد.
(^٤) والخَبَطُ: ورقُ العِضاهِ، وما يتساقط من ورق الشجر، أصابهم الجوع فأكلوه، فسُمِّي الجيش به.
أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ والتِّرْمِذِيُّ.
(٧٩) بَابُ أَكْلِ النَّبِيِّ - ﷺ - لَحْمَ الأَرْنَبِ
٢٣٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - أَنَّهُ قَالَ: «أَنْفَجْنَا (^١) أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ (^٢)، فَسَعَوا عَلَيْهَا حَتَّى لَغَبُوا (^٣)، فَسَعَيْتُ عَلَيْهَا حَتَّى أَخَذْتُهَا. فَجِئْتُ بِهَا إِلَى أَبِي طَلْحَةَ - ﵁ -، فَبَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - بِوَرِكِها وَفَخِذَيْهَا، فَقَبِلَهُ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
(٨٠) بَابُ أَكْلِ النَّبِيِّ - ﷺ - لَحْمَ الحُوتِ
٢٣٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - ﵄ - قَالَ: «غَزَوْنَا جَيْشَ الخَبَطِ (^٤) وأُمِّرَ أَبُو عُبَيْدَةَ فَجُعْنَا جُوعًا شديدًا، فَأَلْقَى البَحْرُ حُوتًا مَيِّتًا لَمْ نَرَ مِثْلَهُ، يُقَالُ لَهُ: العَنْبَرُ. فَأَكَلْنَا مِنْهُ نِصْفَ شَهْرٍ. فَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ عِظَمًا مِنْ عِظَامِهِ فَمَرَّ الرَّاكِبُ تَحْتَهُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كُلُوا. فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ ذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - فَقَالَ: كُلُوا رِزْقًا أَخْرَجَهُ اللهُ أَطْعِمُونَا إِنْ كَانَ مَعَكُمْ. فَأَتَاهُ بَعْضُهُمْ، فَأَكَلَهُ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
_________
(^١) أَنْفَجْنَا: اسْتَثَرْنَا.
(^٢) مَرُّ الظَّهْرَانِ: موضع قرب مكة.
(^٣) لَغَبُوا: أعْيَوا، وهو التعب الشديد.
(^٤) والخَبَطُ: ورقُ العِضاهِ، وما يتساقط من ورق الشجر، أصابهم الجوع فأكلوه، فسُمِّي الجيش به.
108