شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
وَأَكْفَى. أتَرَوْنَهَا لِلْمُتَّقِينَ؟ لَا، وَلَكِنَّهَا لِلْمُذْنِبِينَ الخَطَّائِينَ المُتَلَوِّثِينَ». حَديثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ.
٣٧٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي، مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٣٧١ - عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - ﵄ - قَالَ: «كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَكَانَتْ صَلاتُهُ قَصْدًا (^١) وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ.
٣٧٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: «قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ عَلَى المُشْرِكِينَ. قَالَ: إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
٣٧٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَال: «اللهم إِنَّمَا أَنَا بشرٌ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ سَبَبتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً».
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
٣٧٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ -: «أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا فَقَدَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ سَأَلَ عَنْهُ، فَإِنْ كَانَ غَائِبًا دَعَا لَهُ، وَإِنْ كَانَ شَاهِدًا زَارَهُ، وَإِنْ كَانَ مَرِيضًا عَادَهُ». أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى.
_________
(^١) قَصْدًا: أي وَسَطًا لا تطويلَ فيها.
٣٧٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي، مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٣٧١ - عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - ﵄ - قَالَ: «كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فَكَانَتْ صَلاتُهُ قَصْدًا (^١) وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ.
٣٧٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - قَالَ: «قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ عَلَى المُشْرِكِينَ. قَالَ: إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
٣٧٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - ﵁ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَال: «اللهم إِنَّمَا أَنَا بشرٌ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ سَبَبتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً».
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
٣٧٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ -: «أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - كَانَ إِذَا فَقَدَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ سَأَلَ عَنْهُ، فَإِنْ كَانَ غَائِبًا دَعَا لَهُ، وَإِنْ كَانَ شَاهِدًا زَارَهُ، وَإِنْ كَانَ مَرِيضًا عَادَهُ». أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى.
_________
(^١) قَصْدًا: أي وَسَطًا لا تطويلَ فيها.
155