اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شمائل الحبيب المصطفى

محمد أبو الهدى اليعقوبي
شمائل الحبيب المصطفى - محمد أبو الهدى اليعقوبي
٣٢ - عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ - ﵂ - قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا غَضِبَ احْمَرَّ وَجْهُهُ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.

٣٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ - ﵁ - قَالَ: «لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - المَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ، وَقِيلَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ، قَدِمَ رَسُولُ اللهِ، قَدِمَ رَسُولُ اللهِ. فَجِئْتُ
فِي النَّاسِ لِأَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا اسْتَثْبَتُّ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - عَرَفْتُ أَنَّ وَجْهَهُ
لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَّابٍ. وَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلَامٍ».
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: صَحِيحٌ.

٣٤ - عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - ﵁ - يُحَدِّثُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ تَبُوكٍ قال: «فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَهُوَ يَبْرُقُ وَجْهُهُ مِنَ السُّرُورِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ
- ﷺ - إِذَا سُرَّ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ وَكُنَّا نَعْرِفُ ذَلِكَ مِنْهُ».
أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.
وَقَدَ تَقَدَّمَ فِي وَصْفِ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ ﵇ لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - قَوْلُهُ: «وَلَمْ يَكُنْ بِالمُطَهَّمِ (^١) وَلَا بِالمُكَلْثَمِ (^٢)، وَكَانَ فِي وَجْهِهِ تَدْوِيرٌ» (^٣). وَتَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ هِنْدِ بْنِ أَبِي هَالَةَ - ﵁ -: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَخْمًا مُفَخَّمًا، يَتَلَأْلَأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ القَمَرِ
_________
(^١) المُطَهَّمُ: البَادِنُ الكَثِيرُ اللَّحْمِ.
(^٢) المُكَلْثَمُ: المُدَوَّرُ الوَجْهِ.
(^٣) انظر الحديث (١٧).
41
المجلد
العرض
15%
الصفحة
41
(تسللي: 35)