اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار

ابن القصار المالكي القاضي أبو الحسن علي بن عمر البغدادي
عيون الأدلة في مسائل الخلاف بين فقهاء الأمصار - ط أسفار - ابن القصار المالكي القاضي أبو الحسن علي بن عمر البغدادي
أن (^١) الرسول ﵇ كانت هجرته إلى المدينة، [ومقامه بها، ونزول الوحي عليه فيها، واستقرار الأحكام والشرائع بها، وأهلها مشاهدون لذلك كله، عالمون به، لا يخفى عنهم شيء منه] (^٢)، وكانت [حاله] (^٣) ﷺ معهم إلى أن قبض على أوجه:
١ - إما أن يأمرهم بالأمر فيفعلونه (^٤).
٢ - أو يفعل الأمر فيتبعونه (^٥).
٣ - أو يشاهدهم على أمر فيقرهم عليه.
فلما كانت هذه المنزلة منه [ﷺ] (^٦) حتى انقطع التنزيل، وقبض [من] (^٧) بينهم ﷺ فمحال (^٨) أن يذهب عليهم -[وهم] (^٩) مع هذه الصفة - ما يستدركه غيرهم؛ لأن غيرهم ممن ظعن منهم إلى المواضع هم الأقل، فالأخبار عنهم أخبار آحاد؛ لأن عددهم مضبوط، [وأخبار أهل المدينة أخبار تواتر، فكانت أولى من أخبار الآحاد] (^١٠).
_________
(^١) في (ص) و(س): لأن.
(^٢) زيادة من (خ) و(ص).
(^٣) ساقط من (ص)، وفي (خ): حالته.
(^٤) في (س): فيفعلوه.
(^٥) في (س): فيتبعوه.
(^٦) غير واردة في (س)، وفي (ص): ﵇.
(^٧) زيادة من (ص).
(^٨) في (س): ومحال.
(^٩) زيادة من (خ) و(ص).
(^١٠) زيادة من (خ) و(ص).
297
المجلد
العرض
48%
الصفحة
297
(تسللي: 287)