تقريب فتاوى ابن تيمية - المؤلف
كَمَا سَنَّهُ رَسُولُ اللّهِ -ﷺ-، وَتَغييرُ الْأَسْمَاءِ الشركية إلَى الْأَسْمَاءِ الْإِسْلَامِيَّةِ، وَالْأسْمَاءِ الكفرية إلَى الْأَسْمَاءِ الْإِيمَانِيَّةِ.
وَعَامَّة مَا سَمَّى بهِ النَّبِيُّ -ﷺ- عَبْدَ اللّهِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الإسراء: ١١٠]؛ فَإِنَّ هَذَيْنِ الاِسْمَيْنِ هُمَا أَصْلُ بَقِيَّةِ أَسْمَاءِ اللّهِ تَعَالَى. [١/ ٣٧٨ - ٣٧٩]
* * *
وَعَامَّة مَا سَمَّى بهِ النَّبِيُّ -ﷺ- عَبْدَ اللّهِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الإسراء: ١١٠]؛ فَإِنَّ هَذَيْنِ الاِسْمَيْنِ هُمَا أَصْلُ بَقِيَّةِ أَسْمَاءِ اللّهِ تَعَالَى. [١/ ٣٧٨ - ٣٧٩]
* * *
178