اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
شركًا، أو غناءً، أو كذبًا، أو غيره، وكل ما لزمه: الزور؛ لأن الله عمَّ في وصفه عباد الرحمن أنهم لايشهدون الزور، فلا ينبغي أن يخصّ من ذلك شيئًا إلا بحجة» (١).
قال الله تعالى في صفات عباد الرحمن: ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ (٢)، وقال تعالى: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّور﴾ (٣).
فيجب على الصائم أن يجتنب قول الزور وشهادة الزور، والجهل والعمل به، ويحرم عليه أن يفعل شيئًا من ذلك، فعن أبي هريرة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من لم يدع قول الزور والعمل به [والجهل] فليس لله حاجةٌ [في] أن يدع طعامه وشرابه» (٤).
والمراد بالزور: الكذب، والجهل، والسَّفَه، والعمل به: أي بمقتضاه (٥).

٣ - الغيبة، وهو ذكرك أخاك بما يكره في غَيبته، وقد عرّفها
_________
(١) جامع البيان، للطبري، ١٩/ ٣١، بتصرف، وانظر: النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، ٢/ ٣١٨، وفتح الباري لابن حجر، ٤/ ١١٦ - ١١٧.
(٢) سورة الفرقان، الآية: ٧٢
(٣) سورة الحج الآية: ٣٠. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
(٤) البخاري، كتاب الصوم، باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم، برقم ١٩٠٣،وفي كتاب الأدب، باب قول الله تعالى: ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّور﴾ [الحج:٣٠]، برقم ٦٠٥٧.
(٥) فتح الباري لابن حجر، ٤/ ١١٧.
237
المجلد
العرض
30%
الصفحة
237
(تسللي: 226)