الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
«... وصم يومًا [أي مكانه] واستغفر الله ...» (١).
وإذا كان الإفطار بالجماع في نهار رمضان، وجب عليه، مع التوبة، والاستغفار، والقضاء: الكفارة المغلّظة كما تقدّم في كفارة الجماع في نهار رمضان (٢).
النوع الثالث: يجوز التفريق في قضاء رمضان؛ لقول الله تعالى: ﴿فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ (٣)، وهذا مطلق يتناول المتفرق (٤)، ولكن يستحب التتابع: أي لايفطر بين أيام صوم القضاء؛ للأمور الآتية:
الأمر الأول: الصيام متتابعًا أقرب إلى مشابهة الأداء؛ لأن الأداء متتابع: أي صيام رمضان متتابع.
الأمر الثاني: أسرع في إبراء الذِّمّة؛ ويكون بذلك من المسارعة إلى الخيرات، والمسابقة إليها.
الأمر الثالث: الصيام متتابعًا أحوط؛ لأن الإنسان لا يدري ما يحدث له، فقد يكون اليوم صحيحًا وغدًا مريضًا، وقد يكون اليوم حيًَّا وغدًا ميِّتًا؛ ولهذا كان الأفضل أن يكون القضاء متتابعًا (٥).
_________
(١) أبو داود، برقم ٢٣٩٣،وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٢/ ٦٧، وأصل الحديث متفق عليه، وتقدم تخريجه في المفطرات.
(٢) متفق عليه: البخاري، برقم ١٩٣٦،ومسلم، برقم ١١١١،وتقدم تخريجه في المفطرات.
(٣) سورة البقرة، الآية: ١٨٥.
(٤) انظر: الكافي لابن قدامة، ٢/ ٢٥١، والإعلام بفوائد عمدة الأحكام، لابن الملقن، ٥/ ٢٨٩.
(٥) الشرح الممتع؛ لابن عثيمين، ٦/ ٤٤٦.
وإذا كان الإفطار بالجماع في نهار رمضان، وجب عليه، مع التوبة، والاستغفار، والقضاء: الكفارة المغلّظة كما تقدّم في كفارة الجماع في نهار رمضان (٢).
النوع الثالث: يجوز التفريق في قضاء رمضان؛ لقول الله تعالى: ﴿فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ (٣)، وهذا مطلق يتناول المتفرق (٤)، ولكن يستحب التتابع: أي لايفطر بين أيام صوم القضاء؛ للأمور الآتية:
الأمر الأول: الصيام متتابعًا أقرب إلى مشابهة الأداء؛ لأن الأداء متتابع: أي صيام رمضان متتابع.
الأمر الثاني: أسرع في إبراء الذِّمّة؛ ويكون بذلك من المسارعة إلى الخيرات، والمسابقة إليها.
الأمر الثالث: الصيام متتابعًا أحوط؛ لأن الإنسان لا يدري ما يحدث له، فقد يكون اليوم صحيحًا وغدًا مريضًا، وقد يكون اليوم حيًَّا وغدًا ميِّتًا؛ ولهذا كان الأفضل أن يكون القضاء متتابعًا (٥).
_________
(١) أبو داود، برقم ٢٣٩٣،وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٢/ ٦٧، وأصل الحديث متفق عليه، وتقدم تخريجه في المفطرات.
(٢) متفق عليه: البخاري، برقم ١٩٣٦،ومسلم، برقم ١١١١،وتقدم تخريجه في المفطرات.
(٣) سورة البقرة، الآية: ١٨٥.
(٤) انظر: الكافي لابن قدامة، ٢/ ٢٥١، والإعلام بفوائد عمدة الأحكام، لابن الملقن، ٥/ ٢٨٩.
(٥) الشرح الممتع؛ لابن عثيمين، ٦/ ٤٤٦.
289