الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
ولا شك أن فضول الطعام وزيادته على القدر المطلوب من مفسدات القلب والجسم.
رابعًا: الاعتداء في الدعاء، سواء كان ذلك من الإمام في دعاء القنوت، أو من غيره في دعائه لنفسه، فينبغي للداعي أن يختار جوامع الدعاء ويترك التفصيل؛ فإن التفصيل في الدعاء من الاعتداء، فعن ابن سعد بن أبي وقاص - ﵁ - أنه قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة، ونعيمها، وبهجتها، وكذا، وكذا، فقال: يا بني إني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء»، فإياك أن تكون منهم: إنك إن اُعطيت الجنة أُعطيتها وما فيها من الخير، وإن أُعِذت من النار أُعِذت منها، وما فيها من الشر»، وهذا لفظ أبي داود. وفي لفظ لأحمد: «أن سعدًا سمع ابنًا له يدعو وهو يقول: اللهم إني أسألك الجنة، ونعيمها، وإستبرقها، ونحوًا من ذلك، وأعوذ بك من النار، وسلاسلها، وأغلالها، فقال: لقد سألت الله خيرًا كثيرًا، وتعوذت بالله من شرٍّ كثيرٍ، وإني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء» وقرأ هذه الآية: ﴿ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِين﴾ (١) (٢)، وإنَّ حسبك أن تقول: «اللهم إني أسألك الجنة وما قرّب إليها من قول
_________
(١) سورة الأعراف، الاية: ٥٥.
(٢) قال شعبة أحد رواة الحديث: «لا أدري قوله: «ادعوا ربكم تضرعًا وخفية» هذا من قول سعد أو قول النبي - ﷺ -. [مسند أحمد، ٣/ ١٤٧، برقم ١٥٨٤].
رابعًا: الاعتداء في الدعاء، سواء كان ذلك من الإمام في دعاء القنوت، أو من غيره في دعائه لنفسه، فينبغي للداعي أن يختار جوامع الدعاء ويترك التفصيل؛ فإن التفصيل في الدعاء من الاعتداء، فعن ابن سعد بن أبي وقاص - ﵁ - أنه قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة، ونعيمها، وبهجتها، وكذا، وكذا، فقال: يا بني إني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «سيكون قوم يعتدون في الدعاء»، فإياك أن تكون منهم: إنك إن اُعطيت الجنة أُعطيتها وما فيها من الخير، وإن أُعِذت من النار أُعِذت منها، وما فيها من الشر»، وهذا لفظ أبي داود. وفي لفظ لأحمد: «أن سعدًا سمع ابنًا له يدعو وهو يقول: اللهم إني أسألك الجنة، ونعيمها، وإستبرقها، ونحوًا من ذلك، وأعوذ بك من النار، وسلاسلها، وأغلالها، فقال: لقد سألت الله خيرًا كثيرًا، وتعوذت بالله من شرٍّ كثيرٍ، وإني سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء» وقرأ هذه الآية: ﴿ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِين﴾ (١) (٢)، وإنَّ حسبك أن تقول: «اللهم إني أسألك الجنة وما قرّب إليها من قول
_________
(١) سورة الأعراف، الاية: ٥٥.
(٢) قال شعبة أحد رواة الحديث: «لا أدري قوله: «ادعوا ربكم تضرعًا وخفية» هذا من قول سعد أو قول النبي - ﷺ -. [مسند أحمد، ٣/ ١٤٧، برقم ١٥٨٤].
330