الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشَفِّعْنِي فيه» (١).
١٤ - من خُتم له بصيام يوم يريد به وجه الله أدخله الله الجنة؛ لحديث حذيفة - ﵁ -، قال أسندتُ النبي - ﷺ - إلى صدري، فقال: «من قال لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله خُتِمَ له بها دخل الجنة، ومن صام يومًا ابتغاء وجه الله خُتم له بها (٢) دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله خُتِمَ له بها دخل الجنة» (٣).
١٥ - للصائم فرحتان يفرحهما؛ لحديث أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ -، وفيه: «... وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه» (٤).
١٦ - الصائم له دعوة لا ترد حتى يفطر، وحين يفطر؛ لحديث أبي هريرة - ﵁ -، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويفتح لها
_________
(١) أحمد، ٢/ ١٧٤، والحاكم، ١/ ٥٥٤، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٥٧٩: «حسن صحيح».
(٢) هكذا «ختم له بها» في جميع الأصول التي اطلعت عليها، مسند أحمد، ٥/ ٣٩١، والمحقق،
٣٨/ ٣٥٠، برقم ٢٣٣٢٤.
(٣) أحمد، ٥/ ٣٩١، والمسند المحقق، ٣٨/ ٣٥٠، برقم ٢٣٣٢٤، وقال محققو المسند: «صحيح لغيره»، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٥٧٩.
(٤) متفق عليه: البخاري، برقم ١٨٩٤، ومسلم، برقم ١١٥١، وتقدم تخريجه في المبحث الثاني.
١٤ - من خُتم له بصيام يوم يريد به وجه الله أدخله الله الجنة؛ لحديث حذيفة - ﵁ -، قال أسندتُ النبي - ﷺ - إلى صدري، فقال: «من قال لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله خُتِمَ له بها دخل الجنة، ومن صام يومًا ابتغاء وجه الله خُتم له بها (٢) دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله خُتِمَ له بها دخل الجنة» (٣).
١٥ - للصائم فرحتان يفرحهما؛ لحديث أبي هريرة - ﵁ - عن النبي - ﷺ -، وفيه: «... وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه» (٤).
١٦ - الصائم له دعوة لا ترد حتى يفطر، وحين يفطر؛ لحديث أبي هريرة - ﵁ -، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويفتح لها
_________
(١) أحمد، ٢/ ١٧٤، والحاكم، ١/ ٥٥٤، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٥٧٩: «حسن صحيح».
(٢) هكذا «ختم له بها» في جميع الأصول التي اطلعت عليها، مسند أحمد، ٥/ ٣٩١، والمحقق،
٣٨/ ٣٥٠، برقم ٢٣٣٢٤.
(٣) أحمد، ٥/ ٣٩١، والمسند المحقق، ٣٨/ ٣٥٠، برقم ٢٣٣٢٤، وقال محققو المسند: «صحيح لغيره»، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، ١/ ٥٧٩.
(٤) متفق عليه: البخاري، برقم ١٨٩٤، ومسلم، برقم ١١٥١، وتقدم تخريجه في المبحث الثاني.
348