الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
في المسجد الأقصى فله ذلك؛ لأنه من المساجد الثلاثة التي يجوز شد الرحال إليها؛ ولحديث جابر - ﵁ -: أن رجلًا قام يوم الفتح فقال: يا رسول الله إني نذرت لله: إن فتح الله عليك مكة أن أُصلي في بيت المقدس ركعتين، قال: «صلِّ ها هنا»، ثم أعاد عليه، فقال: «صلِّ ها هنا»، ثم أعاد عليه فقال: «شأنك إذن» (١)، والله تعالى أعلم (٢).
الحادي عشر: مستحبات الاعتكاف:
يستحب للمعتكف: أن يتفرَّغ لعبادة الله تعالى، فيكثر من الصلاة في غير أوقات النهي، ويكثر من ذكر الله - ﷿ -، والدعاء، وقراءة القرآن بالتدبر، والاستغفار، والتوبة، ونحو ذلك من الطاعات، ويجتنب ما لا يعنيه: من الأقوال، والأفعال؛ لأن من كثر كلامه كثرت أخطاؤه، وكثر سقطه، وفي الحديث عن أبي هريرة - ﵁ -،قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» (٣)، فيجتنب ما لا يعنيه: من الجدال، والمراء، والسباب، والفحش؛ لأن هذا مكروه ومنهي عنه في غير الاعتكاف ففيه أولى (٤).
_________
(١) أبو داود، كتاب الأيمان والنذور، باب من نذر أن يصلِّي في بيت المقدس، برقم ٣٣٠٥، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٢/ ٣٢٦، وفي إرواء الغليل، برقم ٢٥٩٧.
(٢) انظر: كتاب الصيام من شرح العمدة، لابن تيمية،٢/ ٧٦٧ - ٧٧٦،والمقنع، والشرح الكبير، والإنصاف، ٧/ ٥٨٣ - ٥٩٠،والمغني لابن قدامة،٤/ ٤٩٤ - ٤٩٦.
(٣) الترمذي، كتاب الزهد، باب فيمن تكلم بكلمة يضحك بها الناس، برقم ٢٣١٧، وابن ماجه، كتاب الفتن، باب كف اللسان في الفتنة، برقم ٣٩٧٦، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، ٢/ ٥٣١، وفي غيره.
(٤) انظر: الشرح الكبير مع المقنع والإنصاف، ٧/ ٦٢٨، وكتاب الصيام من شرح العمدة، لابن تيمية، ٢/ ٧٨٧ - ٧٩٣.
الحادي عشر: مستحبات الاعتكاف:
يستحب للمعتكف: أن يتفرَّغ لعبادة الله تعالى، فيكثر من الصلاة في غير أوقات النهي، ويكثر من ذكر الله - ﷿ -، والدعاء، وقراءة القرآن بالتدبر، والاستغفار، والتوبة، ونحو ذلك من الطاعات، ويجتنب ما لا يعنيه: من الأقوال، والأفعال؛ لأن من كثر كلامه كثرت أخطاؤه، وكثر سقطه، وفي الحديث عن أبي هريرة - ﵁ -،قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» (٣)، فيجتنب ما لا يعنيه: من الجدال، والمراء، والسباب، والفحش؛ لأن هذا مكروه ومنهي عنه في غير الاعتكاف ففيه أولى (٤).
_________
(١) أبو داود، كتاب الأيمان والنذور، باب من نذر أن يصلِّي في بيت المقدس، برقم ٣٣٠٥، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ٢/ ٣٢٦، وفي إرواء الغليل، برقم ٢٥٩٧.
(٢) انظر: كتاب الصيام من شرح العمدة، لابن تيمية،٢/ ٧٦٧ - ٧٧٦،والمقنع، والشرح الكبير، والإنصاف، ٧/ ٥٨٣ - ٥٩٠،والمغني لابن قدامة،٤/ ٤٩٤ - ٤٩٦.
(٣) الترمذي، كتاب الزهد، باب فيمن تكلم بكلمة يضحك بها الناس، برقم ٢٣١٧، وابن ماجه، كتاب الفتن، باب كف اللسان في الفتنة، برقم ٣٩٧٦، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، ٢/ ٥٣١، وفي غيره.
(٤) انظر: الشرح الكبير مع المقنع والإنصاف، ٧/ ٦٢٨، وكتاب الصيام من شرح العمدة، لابن تيمية، ٢/ ٧٨٧ - ٧٩٣.
472