الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
رسول الله - ﷺ -: «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن»،وفي لفظ للبخاري: «أن رجلًا قام في زمن النبي - ﷺ - يقرأ من السحر ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَد﴾ لا يزيد عليها فلما أصبح أتى الرجل النبي - ﷺ -».الحديث (١).
وحديث أبي الدرداء عن النبي - ﷺ - قال: «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟» قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: «قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن» (٢).
٨ - فضل المعوذات:
ثبت في فضل المعوذات أحاديث، منها ما يأتي:
الفضل الأول: المعوذات شفاء ويستشفى بها؛ لحديث عائشة ﵂: أن رسول الله - ﷺ - كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات، وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه، وأمسح بيديه رجاء بركتها» (٣).
الفضل الثاني: يتحصن بها المسلم عند النوم؛ لحديث عائشة ﵂ قالت: كان النبي - ﷺ - إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَد﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ
_________
(١) البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب فضل ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَد﴾، برقم ٥٠١٣، ٥٠١٤، ٥٠١٥.
(٢) مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب فضل قراءة ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَد﴾، برقم ٨١١، وجاء في صحيح مسلم أيضًا معنى ذلك، برقم ٨١٢ من حديث أبي هريرة - ﵁ -، وقصة الذي «كان أميرًا على سرية، وكان يقرأ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَد﴾ ويختم بها صلاته»، وقال: لأنها صفة الرحمن فأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي - ﷺ -: «أخبروه أن الله يحبه»، مسلم، برقم ٨١٣.
(٣) متفق عليه: البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوذات، برقم ٥٠١٦، ومسلم، كتاب السلام، باب رقية المريض بالمعوذات والنفث، برقم ٢١٩٢.
وحديث أبي الدرداء عن النبي - ﷺ - قال: «أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟» قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: «قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن» (٢).
٨ - فضل المعوذات:
ثبت في فضل المعوذات أحاديث، منها ما يأتي:
الفضل الأول: المعوذات شفاء ويستشفى بها؛ لحديث عائشة ﵂: أن رسول الله - ﷺ - كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات، وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه، وأمسح بيديه رجاء بركتها» (٣).
الفضل الثاني: يتحصن بها المسلم عند النوم؛ لحديث عائشة ﵂ قالت: كان النبي - ﷺ - إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما، فقرأ فيهما ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَد﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ
_________
(١) البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب فضل ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَد﴾، برقم ٥٠١٣، ٥٠١٤، ٥٠١٥.
(٢) مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب فضل قراءة ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَد﴾، برقم ٨١١، وجاء في صحيح مسلم أيضًا معنى ذلك، برقم ٨١٢ من حديث أبي هريرة - ﵁ -، وقصة الذي «كان أميرًا على سرية، وكان يقرأ ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَد﴾ ويختم بها صلاته»، وقال: لأنها صفة الرحمن فأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي - ﷺ -: «أخبروه أن الله يحبه»، مسلم، برقم ٨١٣.
(٣) متفق عليه: البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب فضل المعوذات، برقم ٥٠١٦، ومسلم، كتاب السلام، باب رقية المريض بالمعوذات والنفث، برقم ٢١٩٢.
535