اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
تعالى أعلم (١).

٤ - الحكمة من السحور، فيه حكم عظيمة منها مخالفة أهل الكتاب؛ فإنهم لا يتسحرون؛ لحديث عمرو بن العاص - ﵁ -، أن رسول الله - ﷺ - قال: «فَصْلُ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أَكلَةُ السَّحَر» (٢).
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: «معناه: الفارق والمميِّز ما بين صيامنا وصيامهم السحور؛ فإنهم لا يتسحرون ونحن يستحبُّ لنا السحور، وأكلةُ (٣) السحر: هي السحور» (٤).

٥ - فضل السحور. السحور له فضائل على النحو الآتي:
أ - السحور بركة؛ عن أنس بن مالك - ﵁ -، قال: قال النبي - ﷺ -: «تسحَّروا فإن في السَّحور بركة» (٥).
_________
(١) انظر: ما تقدم من الأحاديث والكلام عليها وشرح بعض المعاني في أركان الصيام [الركن الثاني الإمساك من طلوع الفجر الثاني إلى الغروب].
(٢) مسلم، كتاب الصيام، باب فضل السحور، وتأكيد استحبابه واستحباب تأخيره، برقم ١٠٩٦.
(٣) أكلة السحر: قيل بفتح الهمزة وهو ضبط الجمهور، وهي عبارة عن المرة الواحدة من الأكل، كالغدوة والعشوة، وإن كثر المأكول فيها، وأما الأُكلة بالضم: فهي اللقمة. [شرح النووي على صحيح مسلم، ٧/ ٢١٤].
(٤) شرح النووي على صحيح مسلم، ٧/ ٢١٤ - ٢١٥.
(٥) متفق عليه: البخاري، كتاب الصوم، باب بركة السحو من غير إيجاب، برقم ١٩٢٣، ومسلم، كتاب الصيام، باب فضل السحور وتأكيد استحبابه، برقم ١٠٩٥، وقد روى متن هذا الحديث عدد من أصحاب النبي - ﷺ -، فأبو هريرة رواه عند النسائي، ٤/ ١٤١،وعبد الله بن مسعود - ﵁ - رواه عندالنسائي، ٤/ ١٤٠، ١٤١.
252
المجلد
العرض
32%
الصفحة
252
(تسللي: 241)