الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
وأعراضهم، وترك اللغو، والرفث، وقول كل باطلٍ؛ ولهذا جاء في الحديث عن أبي هريرة - ﵁ -، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ليس الصيام من الأكل والشرب إنما الصيام من اللغوِ والرَّفث (١)، فإن سابَّك أحدٌ أو جهل عليك، فلتقل: إني صائم، إني صائم» (٢).
وعن أبي هريرة - ﵁ -، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «رُبَّ صائمٍ حظّه من صيامه الجوع والعطش، ورُبَّ قائمٍ حظّه من قيامه السهر»، وهذا لفظ ابن خزيمة، ولفظ الإمام أحمد: «كم من صائمٍ ليس له من صيامه إلا الجوع، وكم قائمٍ ليس له من قيامه إلا السهر» (٣).
وفي حديث أبي هريرة - ﵁ - يرفعه: «... وإذا كان يوم صوم
أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب (٤)؛ فإن سابَّه أحد
_________
(١) الرفث: الكلام الفاحش، وهو يطلق على هذا وعلى الجماع، وعلى مقدماته، وعلى ذكره من النساء، أو مطلقًا: أي ذكره مع النساء وغيرهن. [فتح الباري لابن حجر، ٤/ ١٠٤].
(٢) ابن خزيمة، كتاب الصيام، باب النهي عن اللغو في الصيام، والدليل عن الإمساك عن اللغو والرفث من تمام الصوم، برقم ١٩٩٦، ٣/ ٢٤٢،والحاكم،١/ ٤٣٠،وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وقال الألباني في تعليقه على صحيح ابن خزيمة، ٣/ ٢٤٢: «إسناده صحيح».
(٣) ابن خزيمة، في كتاب الصيام، باب نفي ثواب الصوم عن الممسك عن الطعام والشراب مع ارتكابه ما زجر عنه غير الأكل والشرب، برقم ١٩٩٧، وأحمد، ٢/ ٤٤١، وابن ماجه، ١/ ٤٣١، وحسنه العراقي في الإحياء، ٥/ ١٩٩،وقال الألباني في تعليقه على صحيح ابن خزيمة،٣/ ٢٤٢: «إسناده صحيح»، وقال في صحيح سنن ابن ماجه، ٢/ ٧١: «حسن صحيح»، وله شاهد من حديث ابن عمر ﵄ الطبراني في الكبير، ١٢/ ٣٨٢.
(٤) ولا يصخب: الصخب والسخب: الخصام، والصياح، والمراد بالنهي هنا: تأكيده حالة الصوم، وإلا فغير الصائم منهي عن ذلك أيضًا: فتح الباري لابن حجر، ٤/ ١١٨.
وعن أبي هريرة - ﵁ -، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «رُبَّ صائمٍ حظّه من صيامه الجوع والعطش، ورُبَّ قائمٍ حظّه من قيامه السهر»، وهذا لفظ ابن خزيمة، ولفظ الإمام أحمد: «كم من صائمٍ ليس له من صيامه إلا الجوع، وكم قائمٍ ليس له من قيامه إلا السهر» (٣).
وفي حديث أبي هريرة - ﵁ - يرفعه: «... وإذا كان يوم صوم
أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب (٤)؛ فإن سابَّه أحد
_________
(١) الرفث: الكلام الفاحش، وهو يطلق على هذا وعلى الجماع، وعلى مقدماته، وعلى ذكره من النساء، أو مطلقًا: أي ذكره مع النساء وغيرهن. [فتح الباري لابن حجر، ٤/ ١٠٤].
(٢) ابن خزيمة، كتاب الصيام، باب النهي عن اللغو في الصيام، والدليل عن الإمساك عن اللغو والرفث من تمام الصوم، برقم ١٩٩٦، ٣/ ٢٤٢،والحاكم،١/ ٤٣٠،وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وقال الألباني في تعليقه على صحيح ابن خزيمة، ٣/ ٢٤٢: «إسناده صحيح».
(٣) ابن خزيمة، في كتاب الصيام، باب نفي ثواب الصوم عن الممسك عن الطعام والشراب مع ارتكابه ما زجر عنه غير الأكل والشرب، برقم ١٩٩٧، وأحمد، ٢/ ٤٤١، وابن ماجه، ١/ ٤٣١، وحسنه العراقي في الإحياء، ٥/ ١٩٩،وقال الألباني في تعليقه على صحيح ابن خزيمة،٣/ ٢٤٢: «إسناده صحيح»، وقال في صحيح سنن ابن ماجه، ٢/ ٧١: «حسن صحيح»، وله شاهد من حديث ابن عمر ﵄ الطبراني في الكبير، ١٢/ ٣٨٢.
(٤) ولا يصخب: الصخب والسخب: الخصام، والصياح، والمراد بالنهي هنا: تأكيده حالة الصوم، وإلا فغير الصائم منهي عن ذلك أيضًا: فتح الباري لابن حجر، ٤/ ١١٨.
244