الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
بثلاث، أو صلى ستًا وثلاثين وأوتر بثلاث، أو صلى إحدى وأربعين فلا حرج (١)، ولكن الأفضل ما فعله رسول الله - ﷺ - وهو ثلاث عشرة ركعة، أو إحدى عشرة ركعة، لحديث ابن عباس ﵄ قال: «كان رسول الله - ﷺ - يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة» (٢)؛ ولحديث عائشة ﵂ قالت: «ما كان رسول الله - ﷺ - يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة» (٣)، فهذا هو الأفضل والأكمل في الثواب (٤)، ولو صلى بأكثر من ذلك فلا حرج لقوله - ﷺ -: «صلاة الليل مثنى منثى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى» (٥). والأمر واسع في ذلك، لكن الأفضل إحدى عشرة ركعة، والله الموفق سبحانه (٦).
_________
(١) انظر: سنن الترمذي، ٣/ ١٦١، والمغني لابن قدامة، ٢/ ٦٠٤، وفتاوى ابن تيمية، ٢٣/ ١١٢ - ١١٣، وسبل السلام للصنعاني، ٣/ ٢٠ - ٢٣.
(٢) مسلم، برقم ٧٦٤، وتقدم تخريجه.
(٣) متفق عليه: البخاري، برقم ١١٤٧، ومسلم، برقم ٧٣٨، وتقدم تخريجه.
(٤) انظر: الشرح الممتع لابن عثيمين، ٤/ ٧٢.
(٥) البخاري، برقم ٩٩٠، ومسلم، برقم ٧٤٩، وتقدم تخريجه.
(٦) انظر: فتاوى الإمام ابن باز، ١١/ ٣٢٠ - ٣٢٤.
_________
(١) انظر: سنن الترمذي، ٣/ ١٦١، والمغني لابن قدامة، ٢/ ٦٠٤، وفتاوى ابن تيمية، ٢٣/ ١١٢ - ١١٣، وسبل السلام للصنعاني، ٣/ ٢٠ - ٢٣.
(٢) مسلم، برقم ٧٦٤، وتقدم تخريجه.
(٣) متفق عليه: البخاري، برقم ١١٤٧، ومسلم، برقم ٧٣٨، وتقدم تخريجه.
(٤) انظر: الشرح الممتع لابن عثيمين، ٤/ ٧٢.
(٥) البخاري، برقم ٩٩٠، ومسلم، برقم ٧٤٩، وتقدم تخريجه.
(٦) انظر: فتاوى الإمام ابن باز، ١١/ ٣٢٠ - ٣٢٤.
321