الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
نصومه، فقال رسول الله - ﷺ -: «فنحن أحق وأولى بموسى منكم» فصامه وأمر بصيامه]» (١).
٥ - حديث ابن عباس ﵄، قال: «ما رأيت النبي - ﷺ - يتحرَّى صيام يومٍ فضَّله على غيره إلا هذا اليوم، يوم عاشوراء، وهذا الشهر، يعني شهر رمضان» (٢).
٦ - حديث ابن عباس ﵄، قال: «حين صام رسول الله - ﷺ - يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله إنه يوم تُعظِّمه اليهود والنصارى، فقال رسول الله - ﷺ -: «فإذا كان العام المقبل - إن شاء الله - صمنا اليوم التاسع»، فلم يأتِ العام المقبل حتى توفّي رسول الله - ﷺ -»، وفي رواية: «لئن بقيت إلى قابل لأصومنَّ التاسع» (٣)، والمعنى يعني مع العاشر، ويفسره قول ابن عباس الآتي:
ما ثبت من قول ابن عباس ﵄ أنه كان يقول: «صوموا التاسع والعاشر، وخالفوا اليهود» (٤).
_________
(١) متفق عليه: البخاري، كتاب الصوم، باب صوم يوم عاشوراء، برقم ٢٠٠٤، ومسلم، كتاب الصيام، باب صوم يوم عاشوراء، برقم ١١٣٠، وما بين المعقوفات، من ألفاظ مسلم.
(٢) متفق عليه: البخاري، كتاب الصوم، باب صوم يوم عاشوراء، برقم ٢٠٠٦، ومسلم، كتاب الصيام، باب صوم يوم عاشوراء، برقم ١١٣٢.
(٣) مسلم، كتاب الصيام، باب صوم يوم عاشوراء، برقم ١١٣٤.
(٤) البيهقي، ٤/ ٢٨٧، وعبد الرزاق في المصنف، برقم ١٨٣٩، والطحاوي، ٢/ ٧٨، قال العلامة الألباني في تعليقه على صحيح ابن خزيمة، ٣/ ٢٩٠، على الحديث رقم ٢٠٩٥: «عن ابن عباس موقوفًا، وسنده صحيح عند الطحاوي والبيهقي».وقال محققو مسند الإمام أحمد، ٤/ ٥٢، برقم ٢١٥٤ حينما ذكروا تخريجه عند عبد الرزاق والطحاوي والبيهقي: «إسناده صحيح موقوفًا».
وأما المرفوع بلفظ: «صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود، وصوموا قبله يومًا أو بعده يومًا»، فقد رواه أحمد، ٤/ ٥٢، برقم ٢١٥٤، والبيهقي، ٤/ ٢٨٧، وابن خزيمة، ٣/ ٢٩٠، برقم ٢٠٩٥، وضعفه الألباني في تعليقه على صحيح ابن خزيمة، ٣/ ٢٩٠، لسوء حفظ ابن أبي ليلى، وضعفه محققو المسند، ٤/ ٥٢، برقم ٢١٥٤، للعلة المذكورة، والموقوف الصحيح عن ابن عباس بلفظ: «صوموا التاسع والعاشر وخالفوا اليهود»، وتقدم، وصححه أيضًا موقوفًا باللفظ هذا وبنفس الطريق: شعيب الأرنؤوط وعبد القادر الأرنؤوط في تحقيقهما لزاد المعاد، ٢/ ٦٩.
٧ - وجاء الحديث عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ: «صوموا عاشوراء وخالفوا فيه اليهود، صوموا يومًا قبله ويومًا بعده» ذكره الهيثمي بهذا اللفظ في مجمع الزوائد، ٣/ ١٨٨، ثم عزاه إلى أحمد والبزار، وقال: «فيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام». [وهو الحديث السابق نفسه، إلا أنه قال: (و) بدلًا من (أو)].
٥ - حديث ابن عباس ﵄، قال: «ما رأيت النبي - ﷺ - يتحرَّى صيام يومٍ فضَّله على غيره إلا هذا اليوم، يوم عاشوراء، وهذا الشهر، يعني شهر رمضان» (٢).
٦ - حديث ابن عباس ﵄، قال: «حين صام رسول الله - ﷺ - يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله إنه يوم تُعظِّمه اليهود والنصارى، فقال رسول الله - ﷺ -: «فإذا كان العام المقبل - إن شاء الله - صمنا اليوم التاسع»، فلم يأتِ العام المقبل حتى توفّي رسول الله - ﷺ -»، وفي رواية: «لئن بقيت إلى قابل لأصومنَّ التاسع» (٣)، والمعنى يعني مع العاشر، ويفسره قول ابن عباس الآتي:
ما ثبت من قول ابن عباس ﵄ أنه كان يقول: «صوموا التاسع والعاشر، وخالفوا اليهود» (٤).
_________
(١) متفق عليه: البخاري، كتاب الصوم، باب صوم يوم عاشوراء، برقم ٢٠٠٤، ومسلم، كتاب الصيام، باب صوم يوم عاشوراء، برقم ١١٣٠، وما بين المعقوفات، من ألفاظ مسلم.
(٢) متفق عليه: البخاري، كتاب الصوم، باب صوم يوم عاشوراء، برقم ٢٠٠٦، ومسلم، كتاب الصيام، باب صوم يوم عاشوراء، برقم ١١٣٢.
(٣) مسلم، كتاب الصيام، باب صوم يوم عاشوراء، برقم ١١٣٤.
(٤) البيهقي، ٤/ ٢٨٧، وعبد الرزاق في المصنف، برقم ١٨٣٩، والطحاوي، ٢/ ٧٨، قال العلامة الألباني في تعليقه على صحيح ابن خزيمة، ٣/ ٢٩٠، على الحديث رقم ٢٠٩٥: «عن ابن عباس موقوفًا، وسنده صحيح عند الطحاوي والبيهقي».وقال محققو مسند الإمام أحمد، ٤/ ٥٢، برقم ٢١٥٤ حينما ذكروا تخريجه عند عبد الرزاق والطحاوي والبيهقي: «إسناده صحيح موقوفًا».
وأما المرفوع بلفظ: «صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود، وصوموا قبله يومًا أو بعده يومًا»، فقد رواه أحمد، ٤/ ٥٢، برقم ٢١٥٤، والبيهقي، ٤/ ٢٨٧، وابن خزيمة، ٣/ ٢٩٠، برقم ٢٠٩٥، وضعفه الألباني في تعليقه على صحيح ابن خزيمة، ٣/ ٢٩٠، لسوء حفظ ابن أبي ليلى، وضعفه محققو المسند، ٤/ ٥٢، برقم ٢١٥٤، للعلة المذكورة، والموقوف الصحيح عن ابن عباس بلفظ: «صوموا التاسع والعاشر وخالفوا اليهود»، وتقدم، وصححه أيضًا موقوفًا باللفظ هذا وبنفس الطريق: شعيب الأرنؤوط وعبد القادر الأرنؤوط في تحقيقهما لزاد المعاد، ٢/ ٦٩.
٧ - وجاء الحديث عن ابن عباس مرفوعًا بلفظ: «صوموا عاشوراء وخالفوا فيه اليهود، صوموا يومًا قبله ويومًا بعده» ذكره الهيثمي بهذا اللفظ في مجمع الزوائد، ٣/ ١٨٨، ثم عزاه إلى أحمد والبزار، وقال: «فيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام». [وهو الحديث السابق نفسه، إلا أنه قال: (و) بدلًا من (أو)].
361