الصيام في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
ويوم النحر أفضل أيام العام، وكذلك ليلة القدر، وليلة الجمعة ...» (١). أي ليلة القدر أفضل ليالي السنة، وليلة الجمعة أفضل ليالي الأسبوع.
وصوَّب ابن القيم رحمه الله تعالى أن يوم الحج الأكبر هو يوم النحر، وكذلك صححه شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀؛ لأن الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء يقاومه، قال الله تعالى: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ الله وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ الله بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾ (٢). وثبت في الصحيحين: أن أبا بكر وعليًا أذَّنا بذلك يوم النحر، لا يوم عرفة (٣). وثبت عن النبي - ﷺ - أنه قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» (٤). قال ابن القيم بأصح إسناد (٥). وقال ﵀: «ويوم عرفة: مقدمة ليوم النحر بين يديه؛ فإن فيه يكون الوقوف، والتضرُّع، والتوبة، والابتهال، والاستقالة، ثم يوم النحر تكون الوفادة والزيارة؛ ولهذا سُمِّي طوافه طواف الزيارة؛ لأنهم قد طُهِّروا من ذنوبهم يوم عرفة، ثم أَذِنَ لهم ربهم
_________
(١) زاد المعاد، ١/ ٦٠.
(٢) سورة التوبة، الآية: ٣.
(٣) البخاري، كتاب المغازي، باب حج أبي بكر بالناس سنة تسع، برقم ٤٣٦٣، وطرفه
برقم ٣٦٩، ومسلم، كتاب الحج، باب لا يحج البيت مشرك ولا يطوف بالبيت عريان، ب
رقم ١٣٤٧.
(٤) أبو داود، كتاب المناسك، باب يوم الحج الأكبر، برقم ٩٤٥، وأخرجه البخاري معلقًا، وصحح إسناده ابن القيم في زاد المعاد، ١/ ٥٥،وصححه الألباني في صحيح أبي داود،١/ ٥٤٦.
(٥) زاد المعاد (١/ ٥٥).
وصوَّب ابن القيم رحمه الله تعالى أن يوم الحج الأكبر هو يوم النحر، وكذلك صححه شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀؛ لأن الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء يقاومه، قال الله تعالى: ﴿وَأَذَانٌ مِّنَ الله وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ الله بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾ (٢). وثبت في الصحيحين: أن أبا بكر وعليًا أذَّنا بذلك يوم النحر، لا يوم عرفة (٣). وثبت عن النبي - ﷺ - أنه قال: «يوم الحج الأكبر يوم النحر» (٤). قال ابن القيم بأصح إسناد (٥). وقال ﵀: «ويوم عرفة: مقدمة ليوم النحر بين يديه؛ فإن فيه يكون الوقوف، والتضرُّع، والتوبة، والابتهال، والاستقالة، ثم يوم النحر تكون الوفادة والزيارة؛ ولهذا سُمِّي طوافه طواف الزيارة؛ لأنهم قد طُهِّروا من ذنوبهم يوم عرفة، ثم أَذِنَ لهم ربهم
_________
(١) زاد المعاد، ١/ ٦٠.
(٢) سورة التوبة، الآية: ٣.
(٣) البخاري، كتاب المغازي، باب حج أبي بكر بالناس سنة تسع، برقم ٤٣٦٣، وطرفه
برقم ٣٦٩، ومسلم، كتاب الحج، باب لا يحج البيت مشرك ولا يطوف بالبيت عريان، ب
رقم ١٣٤٧.
(٤) أبو داود، كتاب المناسك، باب يوم الحج الأكبر، برقم ٩٤٥، وأخرجه البخاري معلقًا، وصحح إسناده ابن القيم في زاد المعاد، ١/ ٥٥،وصححه الألباني في صحيح أبي داود،١/ ٥٤٦.
(٥) زاد المعاد (١/ ٥٥).
442