النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
مُسْتَوْفِزًا: ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ (٢٣).
قَوْلُهُ: "وَاجْعَلْهَا لِى عِنْدَكَ ذُخْرًا" (٢٤) الذُّخْرُ: هُوَ (٢٥) مَا يَتْرُكهُ الإنْسَانُ عُدَّةً لِحَاجَتِهِ وَفَقْرِهِ.
قَوْلُهُ: "وَضَعْ عَنِّى بِهَا وِزْرًا" الْوِزْرُ: الثقَلُ الْثُّقَلُ لِلظَّهْرِ، وَالْجَمْعُ: أوْزَارٌ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ﴾ (٢٦) أَيْ: ثِقَلَ ذُنُوبِهِمْ (٢٧). وَقَدْ وَزَرَ: إِذَا حَمَلَ، فَهو وَازِرٌ (٢٨). وَوَضَعَهَا: حَطَّهَا.
قَوْلُهُ: "وَهَلْ (٢٩) يَفْتَقِرُ إِلَى السَّلَامِ؟ " أَيْ: يَحْتَاجُ (٣٠) إِلَيْهِ، مَأخُوذٌ مِنَ الْفَقْرِ، وَهُوَ الْحَاجَةُ إِلَى الْمَالِ. يُقَالُ: افْتَقَرْتُ إِلَى كَذَا، أَيْ: احْتَجْتُ إِلَيْهِ.
قَوْلُهُ: "أو انْدَفَعَتْ عَنْهُ نِقْمَةٌ" (٣١) يُقَالُ: انتَقَمَ اللهُ مِنْ فُلَانٍ: إِذَا عَاقَبَهُ. والاسْمُ مِنْهُ: النَّقِمْةُ بِكَسْرِ القَافِ. وَالْجَمْعُ: نَقِمَاتٌ وَنَقِمٌ، مِثْلُ كَلِمَةٍ وَكَلِمَاتٍ وَكَلِمٍ. وَإِنْ شِئْتَ سَكَّنْتَ الْقَافَ، وَنَقَلْتَ حَرَكَتَهَا إِلَى النُّونِ، فَقُلْتَ: نِقْمَة، وَالجَمْعُ: نِقَم، مِثْلُ: نِعْمَةٍ وَنِعَمٍ (٣٢).
الشَّكْرُ: قَدْ ذُكِرَ فِي الْفَرْقِ بَيْنَ الْحَمْدِ وَالشُّكْرِ (٣٣).
* * *
_________
(٢٣) المرجع السابق.
(٢٤) في المهذب ١/ ٨٦: من الدعاء في سجدة التلاوة: اللهم اكتب لى عندك بها أجرا، واجعلها لى عندك ذخرا وضع عنى بها وزرا.
(٢٥) هو: ليس في ع.
(٢٦) سورة الأنعام آية ٣١.
(٢٧) أبو عبيد: آثامهم والوِزر والوَزَر: واحد يبسط الرجل ثوبه فيجعل فيه المتاع، فيقال له أحمل وزرك وَوَزَرَكَ وَوِزْرَتَكَ. مجاز القرآن ١/ ١٩٠ ومعانى الزجاج ٢/ ٢٦٥ وتفسير غريب القرآن ١٥٢.
(٢٨) ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾.
(٢٩) خ: ولم. وفي المهذب ١/ ٨٦: وهل يفتقر الى السلام؟ يعنى في سجده التلاوة.
(٣٠) خ: يحتج على الجزم.
(٣١) في المهذب ١/ ٨٦: ويستحب لمن تجددت عنده نعمة ظاهرة أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكرا لله ﷿.
(٣٢) المحكم ٦/ ٢٨٠، ٢٨١ واللسان (نقم ٤٥٣١) والمصباح (نقم).
(٣٣) ص ٢.
قَوْلُهُ: "وَاجْعَلْهَا لِى عِنْدَكَ ذُخْرًا" (٢٤) الذُّخْرُ: هُوَ (٢٥) مَا يَتْرُكهُ الإنْسَانُ عُدَّةً لِحَاجَتِهِ وَفَقْرِهِ.
قَوْلُهُ: "وَضَعْ عَنِّى بِهَا وِزْرًا" الْوِزْرُ: الثقَلُ الْثُّقَلُ لِلظَّهْرِ، وَالْجَمْعُ: أوْزَارٌ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ﴾ (٢٦) أَيْ: ثِقَلَ ذُنُوبِهِمْ (٢٧). وَقَدْ وَزَرَ: إِذَا حَمَلَ، فَهو وَازِرٌ (٢٨). وَوَضَعَهَا: حَطَّهَا.
قَوْلُهُ: "وَهَلْ (٢٩) يَفْتَقِرُ إِلَى السَّلَامِ؟ " أَيْ: يَحْتَاجُ (٣٠) إِلَيْهِ، مَأخُوذٌ مِنَ الْفَقْرِ، وَهُوَ الْحَاجَةُ إِلَى الْمَالِ. يُقَالُ: افْتَقَرْتُ إِلَى كَذَا، أَيْ: احْتَجْتُ إِلَيْهِ.
قَوْلُهُ: "أو انْدَفَعَتْ عَنْهُ نِقْمَةٌ" (٣١) يُقَالُ: انتَقَمَ اللهُ مِنْ فُلَانٍ: إِذَا عَاقَبَهُ. والاسْمُ مِنْهُ: النَّقِمْةُ بِكَسْرِ القَافِ. وَالْجَمْعُ: نَقِمَاتٌ وَنَقِمٌ، مِثْلُ كَلِمَةٍ وَكَلِمَاتٍ وَكَلِمٍ. وَإِنْ شِئْتَ سَكَّنْتَ الْقَافَ، وَنَقَلْتَ حَرَكَتَهَا إِلَى النُّونِ، فَقُلْتَ: نِقْمَة، وَالجَمْعُ: نِقَم، مِثْلُ: نِعْمَةٍ وَنِعَمٍ (٣٢).
الشَّكْرُ: قَدْ ذُكِرَ فِي الْفَرْقِ بَيْنَ الْحَمْدِ وَالشُّكْرِ (٣٣).
* * *
_________
(٢٣) المرجع السابق.
(٢٤) في المهذب ١/ ٨٦: من الدعاء في سجدة التلاوة: اللهم اكتب لى عندك بها أجرا، واجعلها لى عندك ذخرا وضع عنى بها وزرا.
(٢٥) هو: ليس في ع.
(٢٦) سورة الأنعام آية ٣١.
(٢٧) أبو عبيد: آثامهم والوِزر والوَزَر: واحد يبسط الرجل ثوبه فيجعل فيه المتاع، فيقال له أحمل وزرك وَوَزَرَكَ وَوِزْرَتَكَ. مجاز القرآن ١/ ١٩٠ ومعانى الزجاج ٢/ ٢٦٥ وتفسير غريب القرآن ١٥٢.
(٢٨) ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾.
(٢٩) خ: ولم. وفي المهذب ١/ ٨٦: وهل يفتقر الى السلام؟ يعنى في سجده التلاوة.
(٣٠) خ: يحتج على الجزم.
(٣١) في المهذب ١/ ٨٦: ويستحب لمن تجددت عنده نعمة ظاهرة أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكرا لله ﷿.
(٣٢) المحكم ٦/ ٢٨٠، ٢٨١ واللسان (نقم ٤٥٣١) والمصباح (نقم).
(٣٣) ص ٢.
92