النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
كِتابُ الْوَكالَةِ
الْوَكالَةُ: مُشْتَقَّة مِنْ وَكَلَ الْأمْرَ الَيْهِ: إذا اعْتَمَدَ عَلَيْهِ، وَأَظْهَرَ الْعَجْزَ عَنْهُ؛ لِضَعْفٍ او لِرَاحَةٍ، وَمِنْهُ الْحَديثُ "اللَّهُمَّ لا تَكِلْنا إلى أَنفُسِنا" وَقَدْ تَقَدَّمَ (٢)، وَفِى حَديثٍ آخَرَ: "وَإنْ أَعْطيتَها عَنْ مَسْألةٍ وُكِلْتَ إلَيْها" (٣).
قَوْلُهُ: "إنَّ لِلْخُصوماتِ قُحَمًا" (٤) وَفَسرهُ الشَّيْخُ بِالْمَهالِكِ (٥)، قالَ الْجَوْهَرِىُّ (٦): قَحَمَ فى الْأَّمْرِ قُحومًا: (٧) رَمَى بِنَفْسِهِ فِيهِ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ، وَالْقُحْمَةُ -بِالضَّمِّ: الْمَهْلَكَةُ، وَقُحَمُ الطَّريقِ: مَصاعِبُهُ، وَلِلْخُصومَةِ قُحَمٌ: أَىْ أَنَّها تَقْحَمُ بِصاحِبِها عَلى ما لا يُريدُهُ.
قَوْلُهُ: "وَأَخْذُ الجِزَى" (٨) بِكَسْرِ الْجيمِ: هُوَ جَمْعُ جِزْية، وَهُوَ: ما يُؤْخَذُ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ، وَأَصْلُهُ: الْفِداءُ.
قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ (٩).
_________
(١) ع: إذا ظهر: تحريف.
(٢) القسم الأول ١/ ٨، وانظر المغيث ٣/ ٤٤٧ والنهاية ٥/ ٢٢١.
(٣) صحيح مسلم ٥/ ٦ (إمارة) وسنن أبى داود ٣/ ١٣٠.
(٤) فى المهذب ١/ ٣٤٨: ويجوز التوكيل فى إثبات الأموال والخصومة فيها لما روى أن عليا ﵁ وكل عبد الله بن جعفر عند عثمان ﵁، وقال على: "إن للخصومات قحما" قال أبو زياد الكلابى: القحم: المهلك.
(٥) نقله عن أبى عبيد فى غريب الحديث ٣/ ٤٥١ وقد عقب أبو عبيد على قول أبى زياد قائلا: لا أرى أصل هذا إلا من التقحم؛ لأنه يتقحم المهالك. وانظر الفائق ٣/ ١٦٤، وابن الجوزى ٢/ ١٢١، والنهاية ٤/ ١٨، ١٩.
(٦) الصحاح (قحم).
(٧) ع: إذا رمى، والمثبت من خ والصحاح.
(٨) إن النبى - ﷺ - بعث العمال لقبض الصدقات وأخذ الجزى. المهذب ١/ ٣٤٩.
(٩) سورة البقرة آية ٤٨.
الْوَكالَةُ: مُشْتَقَّة مِنْ وَكَلَ الْأمْرَ الَيْهِ: إذا اعْتَمَدَ عَلَيْهِ، وَأَظْهَرَ الْعَجْزَ عَنْهُ؛ لِضَعْفٍ او لِرَاحَةٍ، وَمِنْهُ الْحَديثُ "اللَّهُمَّ لا تَكِلْنا إلى أَنفُسِنا" وَقَدْ تَقَدَّمَ (٢)، وَفِى حَديثٍ آخَرَ: "وَإنْ أَعْطيتَها عَنْ مَسْألةٍ وُكِلْتَ إلَيْها" (٣).
قَوْلُهُ: "إنَّ لِلْخُصوماتِ قُحَمًا" (٤) وَفَسرهُ الشَّيْخُ بِالْمَهالِكِ (٥)، قالَ الْجَوْهَرِىُّ (٦): قَحَمَ فى الْأَّمْرِ قُحومًا: (٧) رَمَى بِنَفْسِهِ فِيهِ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ، وَالْقُحْمَةُ -بِالضَّمِّ: الْمَهْلَكَةُ، وَقُحَمُ الطَّريقِ: مَصاعِبُهُ، وَلِلْخُصومَةِ قُحَمٌ: أَىْ أَنَّها تَقْحَمُ بِصاحِبِها عَلى ما لا يُريدُهُ.
قَوْلُهُ: "وَأَخْذُ الجِزَى" (٨) بِكَسْرِ الْجيمِ: هُوَ جَمْعُ جِزْية، وَهُوَ: ما يُؤْخَذُ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ، وَأَصْلُهُ: الْفِداءُ.
قالَ اللهُ تَعالَى: ﴿يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ (٩).
_________
(١) ع: إذا ظهر: تحريف.
(٢) القسم الأول ١/ ٨، وانظر المغيث ٣/ ٤٤٧ والنهاية ٥/ ٢٢١.
(٣) صحيح مسلم ٥/ ٦ (إمارة) وسنن أبى داود ٣/ ١٣٠.
(٤) فى المهذب ١/ ٣٤٨: ويجوز التوكيل فى إثبات الأموال والخصومة فيها لما روى أن عليا ﵁ وكل عبد الله بن جعفر عند عثمان ﵁، وقال على: "إن للخصومات قحما" قال أبو زياد الكلابى: القحم: المهلك.
(٥) نقله عن أبى عبيد فى غريب الحديث ٣/ ٤٥١ وقد عقب أبو عبيد على قول أبى زياد قائلا: لا أرى أصل هذا إلا من التقحم؛ لأنه يتقحم المهالك. وانظر الفائق ٣/ ١٦٤، وابن الجوزى ٢/ ١٢١، والنهاية ٤/ ١٨، ١٩.
(٦) الصحاح (قحم).
(٧) ع: إذا رمى، والمثبت من خ والصحاح.
(٨) إن النبى - ﷺ - بعث العمال لقبض الصدقات وأخذ الجزى. المهذب ١/ ٣٤٩.
(٩) سورة البقرة آية ٤٨.
6