النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
مِنْ بَابِ الصَّيْدِ وَالذَّبَائِح
الصَّيْدُ: هُوَ (١) اسْمٌ لِلْمَصِيدِ. وَقَالَ دَاوُدُ بْنُ عَلِىٍّ الأصْبَهَانيُّ (٢): الصَّيْدُ: مَا كَانَ مُمْتَنِعًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالِكٌ: وَكَانَ حَلَالًا أكْلُهُ، فَإذَا اجْتَمَعَتْ فِيهِ هَذِهِ الْخِلَالُ: فهُوَ صَيْدٌ.
قَوْلُهُ (٣): ﴿الْمُنْخَنِقَةُ﴾ الَّتِى تَخْتَنِقُ (٤) فَتَمُوتُ (٥). ﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾ الَّتِى تُضْرَبُ حَتَّى تَمُوتَ (٦)، يُقَالُ: وَقَذَهُ يَقِذُهُ وَقْذًا: ضَرَبَهُ حَتَّى اسْتَرْخَى وَأشرَفَ عَلَى الْمَوْتِ (٧) ﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾ الَّتِى تَتَرَدَّى مِنَ الْجَبَلِ فَتَسْقُطُ (٨) ﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ الَّتِى تَنْطَحُهَا صَاحِبَتُهَا فَتَمُوتُ (٩).
وَالذَّكَاةُ: الذَّبْحُ، وَكَذَلِكَ التَّذْكِيَةُ، وَالذَّكَاءُ فِى اللغَةِ: تَمَامُ الشَّىْءِ وَكَمَالُهُ، وَمِنْهُ الذَّكَاءُ فِى السِّنِّ وَالْفَهْمِ: (تَمَامُهُمَا) (١٠) وَفَرَسٌ مُذَكٍّ: اسْتَتَمَّ قُرُوحَهُ، فَذَلِكَ تَمَامُ قُوَّتِهِ (١١). وَرَجُلٌ ذَكِىٌّ: تَامُّ الْفَهْمِ،
_________
(١) هو: ليس فى ع.
(٢) صاحب المذهب الظاهرى توفى سنة ٢٧٠ هـ انظر ترجمته فى وفيات الأعيان ١/ ١٧٥ وشذرات الذهب ٢/ ١٥٨ والنجوم الزاهرة ٣/ ٤٧ وميزان الاعتدال ٢/ ١٤.
(٣) فى المهذب ١/ ٢٥١: لا يحل شيء من الحيوان المأكول سوى السمك والجراد إلا بذكاة لقوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ...﴾ الآية ٣ من سورة المائدة.
(٤) ع: تخنق.
(٥) مجاز القرآن ١/ ١٥١ ومعانى الفراء ١/ ٣٠١ ومعانى الزجاج ٢/ ١٥٨ وتفسير غريب القرآن ١٤٠ وتفسير الطبرى ٩/ ٤٨٩.
(٦) المراجع السابقة وتهذيب اللغة ٩/ ٢٦٢ والنهاية ٥/ ٢١٢.
(٧) الصحاح والمصباح (وقذ) ومجاز القرآن ١/ ١٥١ ومعانى الزجاج ٢/ ١٥٨.
(٨) مجاز القرآن ١/ ١٥١ ومعانى الفراء ١/ ٣٠١ وتفسير غريب القرآن ١٤٠.
(٩) مجاز القرآن ١/ ١٥١ ومعاني الفراء ١/ ٣٠١ ومعانى الزجاج ٢/ ١٥٨ قال: وهى التى تَنْطِحُ أو تُنْطَحُ فتموت، وتفسير غريب اللغة القرآن ١٤٠ وتفسير الطبرى ٩/ ٤٤٩.
(١٠) خ: تمامها.
(١١) العين ٥/ ٣٩٩ وتهذيب اللغة =
الصَّيْدُ: هُوَ (١) اسْمٌ لِلْمَصِيدِ. وَقَالَ دَاوُدُ بْنُ عَلِىٍّ الأصْبَهَانيُّ (٢): الصَّيْدُ: مَا كَانَ مُمْتَنِعًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالِكٌ: وَكَانَ حَلَالًا أكْلُهُ، فَإذَا اجْتَمَعَتْ فِيهِ هَذِهِ الْخِلَالُ: فهُوَ صَيْدٌ.
قَوْلُهُ (٣): ﴿الْمُنْخَنِقَةُ﴾ الَّتِى تَخْتَنِقُ (٤) فَتَمُوتُ (٥). ﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾ الَّتِى تُضْرَبُ حَتَّى تَمُوتَ (٦)، يُقَالُ: وَقَذَهُ يَقِذُهُ وَقْذًا: ضَرَبَهُ حَتَّى اسْتَرْخَى وَأشرَفَ عَلَى الْمَوْتِ (٧) ﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾ الَّتِى تَتَرَدَّى مِنَ الْجَبَلِ فَتَسْقُطُ (٨) ﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ الَّتِى تَنْطَحُهَا صَاحِبَتُهَا فَتَمُوتُ (٩).
وَالذَّكَاةُ: الذَّبْحُ، وَكَذَلِكَ التَّذْكِيَةُ، وَالذَّكَاءُ فِى اللغَةِ: تَمَامُ الشَّىْءِ وَكَمَالُهُ، وَمِنْهُ الذَّكَاءُ فِى السِّنِّ وَالْفَهْمِ: (تَمَامُهُمَا) (١٠) وَفَرَسٌ مُذَكٍّ: اسْتَتَمَّ قُرُوحَهُ، فَذَلِكَ تَمَامُ قُوَّتِهِ (١١). وَرَجُلٌ ذَكِىٌّ: تَامُّ الْفَهْمِ،
_________
(١) هو: ليس فى ع.
(٢) صاحب المذهب الظاهرى توفى سنة ٢٧٠ هـ انظر ترجمته فى وفيات الأعيان ١/ ١٧٥ وشذرات الذهب ٢/ ١٥٨ والنجوم الزاهرة ٣/ ٤٧ وميزان الاعتدال ٢/ ١٤.
(٣) فى المهذب ١/ ٢٥١: لا يحل شيء من الحيوان المأكول سوى السمك والجراد إلا بذكاة لقوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ...﴾ الآية ٣ من سورة المائدة.
(٤) ع: تخنق.
(٥) مجاز القرآن ١/ ١٥١ ومعانى الفراء ١/ ٣٠١ ومعانى الزجاج ٢/ ١٥٨ وتفسير غريب القرآن ١٤٠ وتفسير الطبرى ٩/ ٤٨٩.
(٦) المراجع السابقة وتهذيب اللغة ٩/ ٢٦٢ والنهاية ٥/ ٢١٢.
(٧) الصحاح والمصباح (وقذ) ومجاز القرآن ١/ ١٥١ ومعانى الزجاج ٢/ ١٥٨.
(٨) مجاز القرآن ١/ ١٥١ ومعانى الفراء ١/ ٣٠١ وتفسير غريب القرآن ١٤٠.
(٩) مجاز القرآن ١/ ١٥١ ومعاني الفراء ١/ ٣٠١ ومعانى الزجاج ٢/ ١٥٨ قال: وهى التى تَنْطِحُ أو تُنْطَحُ فتموت، وتفسير غريب اللغة القرآن ١٤٠ وتفسير الطبرى ٩/ ٤٤٩.
(١٠) خ: تمامها.
(١١) العين ٥/ ٣٩٩ وتهذيب اللغة =
229