النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
الْوَفْرَةِ (١٨). وَلَعَلَّهُ مُشْتَقٌ مِنْ جَمَّ الْمَاءُ: إِذَا كَثُرَ.
قَوْلُهُ: (ضَفَرْنَا نَاصِيَتَهَا) (١٩) أَيْ: لَوَيناهُ، وَالنَّاصِيَةُ: شَعَرُ مُقَدَّم الرَّأسِ. وَقَدْ ذُكِرَا (٢٠).
قَوْلُهُ: (وَقَرَنَّاهَا ثَلَاثَةَ (٢١) قُرُون) الْقَرْنُ: الْخُصْلَةُ مِنَ الشَّعَرِ، وَالضَّفِيرَةُ، أَيْ: جَعَلْنَاهَا ثَلَاثَ ضَفَائِرَ (٢٢)، وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِى سُفيَانَ (٢٣) فِي الرُّوم: (ذَاتَ الْقُرُون) (٢٤) قَالَ الأصْمَعِىُّ: أَرَادَ قُرُونَ شُعُورِهمْ (٢٥) وَيُقَالُ: لِلرَّجُلِ قَرْنَانِ، أَيْ: ضَفِيرَتَان، قَالَ الأَسَدِىُّ (٢٦):
كَذَبَتُمْ وَبَيْتِ الله لَا تَنْكِحُونَهَا ... بَنى شَابَ قَرْنَاهَا تُصَرُّ وَتُخلَبُ
أرَادَ: يَا بَنى الَّتى شَابَ قَرْنَاهَا، فَأضْمَرَ (٢٧).
* * *
_________
(١٨) الوفر الشعر إلى الآذنين سمى بذلك لأنه وفر على الأذن أى: تم عليها واجتمع.
(١٩) في المهذب ١/ ١٢٩: روت أم عطية في وصف غسل بنت رسول الله - ﷺ - قال: ضفرنا ناصيها وقرناها ثلاث (كذا) قرون ثم ألقيناها خلفها.
(٢٠) ص ٢٨.
(٢١) ع: ثلاث كما في المهذب. والمثبت من خ.
(٢٢) الصحاح (قرن) والنهاية ١٤/ ٥١.
(٢٣) ع: أبي كبير: سهو: والمثبت من خ، والصحاح والنقل عنه، والنهاية ٤/ ٥١ والفائق ٣/ ١٧٤.
(٢٤) من قوله للعباس (ر) لما روى طاعة المسلمين للرسول - ﷺ -: ما رأيت كاليوم قط طاعة قوم ولا فارس الأركام ولا الروم ذات القرون.
(٢٥) عن الصحاح (قرن).
(٢٦) من شواهد سيبويه في الكتاب ٢/ ٨٥ وخزانة الأدب ٢/ ٩٧ والصحاح واللسان (قرن).
(٢٧) في الصحاح واللسان: فأضمرة.
قَوْلُهُ: (ضَفَرْنَا نَاصِيَتَهَا) (١٩) أَيْ: لَوَيناهُ، وَالنَّاصِيَةُ: شَعَرُ مُقَدَّم الرَّأسِ. وَقَدْ ذُكِرَا (٢٠).
قَوْلُهُ: (وَقَرَنَّاهَا ثَلَاثَةَ (٢١) قُرُون) الْقَرْنُ: الْخُصْلَةُ مِنَ الشَّعَرِ، وَالضَّفِيرَةُ، أَيْ: جَعَلْنَاهَا ثَلَاثَ ضَفَائِرَ (٢٢)، وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِى سُفيَانَ (٢٣) فِي الرُّوم: (ذَاتَ الْقُرُون) (٢٤) قَالَ الأصْمَعِىُّ: أَرَادَ قُرُونَ شُعُورِهمْ (٢٥) وَيُقَالُ: لِلرَّجُلِ قَرْنَانِ، أَيْ: ضَفِيرَتَان، قَالَ الأَسَدِىُّ (٢٦):
كَذَبَتُمْ وَبَيْتِ الله لَا تَنْكِحُونَهَا ... بَنى شَابَ قَرْنَاهَا تُصَرُّ وَتُخلَبُ
أرَادَ: يَا بَنى الَّتى شَابَ قَرْنَاهَا، فَأضْمَرَ (٢٧).
* * *
_________
(١٨) الوفر الشعر إلى الآذنين سمى بذلك لأنه وفر على الأذن أى: تم عليها واجتمع.
(١٩) في المهذب ١/ ١٢٩: روت أم عطية في وصف غسل بنت رسول الله - ﷺ - قال: ضفرنا ناصيها وقرناها ثلاث (كذا) قرون ثم ألقيناها خلفها.
(٢٠) ص ٢٨.
(٢١) ع: ثلاث كما في المهذب. والمثبت من خ.
(٢٢) الصحاح (قرن) والنهاية ١٤/ ٥١.
(٢٣) ع: أبي كبير: سهو: والمثبت من خ، والصحاح والنقل عنه، والنهاية ٤/ ٥١ والفائق ٣/ ١٧٤.
(٢٤) من قوله للعباس (ر) لما روى طاعة المسلمين للرسول - ﷺ -: ما رأيت كاليوم قط طاعة قوم ولا فارس الأركام ولا الروم ذات القرون.
(٢٥) عن الصحاح (قرن).
(٢٦) من شواهد سيبويه في الكتاب ٢/ ٨٥ وخزانة الأدب ٢/ ٩٧ والصحاح واللسان (قرن).
(٢٧) في الصحاح واللسان: فأضمرة.
127