اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب

محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب - محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال الركبي، أبو عبد الله، المعروف ببطال
الْكِتَابِ (٦٩)، وَقَالَ فِى الصَّحَاحِ (٧٠): السَّلْتُ بِالضَّمِّ: ضَرْبٌ (٧١) مِنَ الشَّعِيرِ، لَيْسَ لَهُ قِشْرَةٌ، كَأَنَّهُ الْحِنْطَةُ. يُسَمَّى بِالْيَمَنِ: الْحَبِيبُ.
قَوْلُهُ: "الْقِطْنِيَّةُ: بِكَسْرِ الْقَافِ وَإِسْكَانِ الطَّاءِ: وَاحِدَةُ الْقَطَانِىِّ، كَالْعَدَسِ وَنَحْوِهِ (٧٢). وَحَكَى الْهَرَوِىُّ (٧٣) فِيهِ لُغَةً ثَانِيَةً: الْقِطْنِيَّةُ: بِفَتْحِ الْقَافِ وَسُكُونِ الطَاءِ، وَقَالَ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ؛ لِقُطُونِهَا فِى الْبَيْتِ. يُقَالُ: قَطنَ فِى الْمَكَانِ قُطُونًا: إِذَا أقَامَ. وَقَالَ ثَعْلَبٌ: سُمِّيَتْ قُطنِيَّةً وَقَطنِيَّة؛ لِأنَّهَا تُزْرَعُ مَعَ خِلَفِ الصَّيْفِ كَمَا يُزْرَعُ الْقُطنُ (٧٤).
قَوْلُهُ: "الْحَصَادُ" (٧٥) هُوَ قَطْعُ الزَّرْعِ وَصِرَامُهُ (٧٦)، يُقَالُ فِيهِ: حَصَادٌ وَحِصَادٌ، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ، وَقَدْ قُرِئ بِهِمَا مَعًا (٧٧) وَمِثْلُهُ: جَدَادٌ وَجِدَادٌ، وَهُوَ قَطْعُ الثَّمَرَةِ وَصِرَامُهَا (٧٨).
قَوْلُهُ: "أَنْ تَكُونَ زِرَاعَتُهَا (٧٩) فِى فَصْلٍ" فُصُولُ السَنّةَ أَرْبَعَة: شِتَاءٌ، وَرَبِيعٌ، وَصَيْفٌ، وَخَرِيفٌ وَهِىَ (٨٠) الَّتِى يَقَعُ بِهَا الاعْتِبَارُ. وَلِكُلِّ فَصْلٍ ثَلَاثَةُ بُرُوجٍ، وَسَبْعُ مَنَازِلَ.
الادِّخَارُ (٨١): أَصْلُهُ: الاذْتِخَارُ، وَهُوَ الافْتِعَالُ مِنْ ذَخَرْتُ الشَّىْءَ، أَىْ: (٨٢) رَفَعْتُهُ وَحَفِظْتُهُ وَقَدْ ذُكِرَ (٨٣).
قَوْلُهُ: "فَإِنْ (٨٤) كَانَ عَلَى الأَرْضِ خَرَاجٌ" قَالَ الْهَرَوِىُّ (٨٥): سَمِعْتُ الْأزْهَرِيَّ يَقُولُ: الْخَرَاجُ يَقَعُ عَلَى الضَّرِيبَةِ، وَيَقَعُ عَلَى مَالِ الْفَىءِ، وَيَقَعُ عَلَى الْجِزْيَةِ، وَيَقَعُ عَلَى الْغَلَّةِ. وَالَّذِى أَرَادَ هَا هُنَا: أَنْ يَكُون مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ الَّتِى ضُرِبَ عَلْيْهَا الْخَراجُ زَمَانَ (٨٦) عُمَرَ ﵁ (٨٧). وَيَأَتِى ذِكْرُهَا هُنَالِكَ إِنْ شَاءَ اللهُ [تَعَالَى].
قَوْلُهُ: "كَأُجْرَةِ الْمَتْجَرِ" (٨٨) هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِى يُتَّجَرُ فِيهِ، كَالدُّكَّانِ وَنَحْوِهِ.
_________
(٦٩) فى المهذب ١/ ١٥٧: حب يشبه الحنطة فى الملامسة ويشبه الشعير فى طوله وبرودته.
(٧٠) مادة (سلت).
(٧١) خ: "هو ضرب" والمثبت من ع والصحاح.
(٧٢) الصحاح (قطن) وضم القاف لغة. وكسرها مع تخفيف الياء لغة أيضًا، وانظر اللسان (قطن ٣٦٨٣) ومقاييس اللغة، والمصباح والقاموس (قطن) والنهاية ٤/ ٨٥.
(٧٣) فى الغريبين ٣/ ١١١.
(٧٤) عن أبى معاذ القطانى: الخِلَفُ وَخُضَرُ الصيف. اللسان.
(٧٥) فى المهذب ١/ ١٥٧: الاعتبار بوقت الحصاد.
(٧٦) صرامة ليس فى ع.
(٧٧) الكشف ١/ ٤٥٦ والمبسوط ٢٠٤.
(٧٨) تهذيب اللغة ٤/ ٢٢٧ وإصلاح المنطق ١٠٤ وغريب الحديث ٣/ ٧.
(٧٩) كذا (زراعتها) فى خ وع وفى المهذب ١/ ١٥٧: كلّ زرعين زرعا فى فصل واحد: ضم بعضه إلى بعض. . . . يعتبر أن تكون زراعتهما فى فصل.
(٨٠) خ: هى.
(٨١) فى المهذب ١/ ١٥٧: ولا يجب العشر قبل أن ينعقد الحب فإذا أنعقد الحب وجب لأنه بعد الانعقاد صار قرتا يصلح للادخار.
(٨٢) ع: إذا.
(٨٣) ص ١٢، ١٢٩.
(٨٤) ع: وإن. وفى المهذب ١/ ١٥٧: فإن كان على أرض خراج وجب الخراج فى وقته.
(٨٥) فى الغريبين ١/ ٢٨٧.
(٨٦) ع: زمن.
(٨٧) أمر عمر ﵁ بمساحة السواد ودفعها الى الفلاحين الذين كانوا فيه على غلة يؤدونها كلّ سنة. اللسان (خرج ١١٢٦).
(٨٨) فى المهذب ١/ ١٥٧: الخراج يجب للأرض والعشر يجب للزرع فلا يمنع أحدهما الآخر كأجرة المتجر وزكاة التجارة.
152
المجلد
العرض
46%
الصفحة
152
(تسللي: 245)